من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

​سلاح.. وفخاخ.. وخطوط ملونة!

بقلم أحمد لملوم
​سلاح.. وفخاخ.. وخطوط ملونة!


​السياسة في لبنان تشبه "الزواج الكاثوليكي"، لا طلاق فيه ولا راحة! يخرج علينا النائب حسن فضل الله ليضع النقاط فوق حروف ليست بحاجة لنقاط، بل بحاجة لإعادة نظر. يقول إن نزع السلاح "مستحيل".. وكأن السلاح أصبح جزءاً من "البصمة الوراثية"، شيء لا ينزعه إلا الموت، أو معجزة لم تنزل بها الأديان بعد.

​ثم يلتفت إلى "الرئيس":

يريده أن يخرج من "غرفة المفاوضات". وكأن التفاوض مع إسرائيل ليس "أخذاً وعطاءً"، بل هو "تنويم مغناطيسي" يخشى الحزب أن ينام فيه الرئيس ولا يستيقظ إلا وقد ضاع كل شيء. هو يطلب منه أن يترك المائدة.. لأن الطعام مسموم، والجالسين عليه لا يعرفون "إتيكيت" السلام!

​أما عن "الخط الأصفر":

فهو في نظر الحزب ليس حدوداً، بل هو "رسم بالطباشير" على رصيف السياسة، ستمسحه أول زخة مطر قادمة من الجنوب. إسرائيل رسمت الخط، والحزب قرر أن يحوله إلى "خيال مآتة" لا يخيف أحداً.

​الحقيقة المرة..

أننا في لبنان نعيش فوق "صفيح ساخن"، والكل يتحدث عن "الخطوط" بينما الناس يبحثون عن "الخبز". فضل الله يتحدث بلغة "القدر الذي لا يرد"، والواقع يقول إن القدر في بلادنا دائماً ما يحب المفاجآت الثقيلة.


بختصار : في صراع الجبابرة، وحدها "الحقيقة" هي التي تموت أولاً، ووحدها "الشعوب" هي التي تدفع الفاتورة آخراً!


الخلاصة: المنتصر في الحرب ليس هو من يملك السلاح الأقوى، بل هو من يتبقى له "وطن" يصلح للعيش بعد أن يسكُت الرصاص.

#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

8295
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.