من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

مِنَ الإِذَاعَةِ إِلَى السَّفِيرِ… وَمِنَ الشِّعْرِ إِلَى الْخُلُودِ

بقلم: صَلاحُ الدِّينِ عُثْمَان
مِنَ الإِذَاعَةِ إِلَى السَّفِيرِ… وَمِنَ الشِّعْرِ إِلَى الْخُلُودِ



نلتقي اليوم بذكرى شاعرٍ مبدعٍ من أبناء السودان، حمل رسالةَ الحبِّ والسَّلام، وترك أثرًا خالدًا في الذاكرة.

كان موفدًا من الإذاعةِ السُّودانيَّة إلى هيئةِ الإذاعةِ البريطانيَّة – القسم العربي – في مطلعِ الخمسينيَّات، ثمَّ التحقَ بالخارجيةِ السُّودانيَّة حتى بلغ منصبَ السفير. وبعد التقاعد، عاش في حيِّ المعادي بالقاهرة، إلى أن ودَّع الدنيا قبل اشتعال الحرب في الديار الحبيبة.


خلَّد الزمانُ ذكراه بتحفةٍ فنيَّةٍ متفرِّدةٍ، لحناً صاغه وغنَّاه الرائعُ عثمان حسين، من كلمات الشاعر صلاح أحمد محمد صالح، لتبقى رمزًا للحبِّ والسَّلام في الذاكرة السودانيَّة، شاهدةً على عبقريَّة الكلمة واللحن معًا.


🎶  

نابك إيه في هواه

غير سهاد ونواح

يا فؤاد أسلاه واهجره.. وارتاح

ذبت في حبه .. الحنان قساه

وابتغيت قربه .. الغرور أعماه

ما سأل في هواك .. وما سمع شكواك

بالصدود خلاك .. تشقى في هجرانك وهو في أفراح

إنت ما حبيت في الوجود إلاه

إنت كم قاسيت في سعير دنياه

ضحيت بأيامك .. ورضيت بآلامك

كم من عزول لامك .. لكنك اتماديت في حبه ليل وصباح

الحنين والنوح زادو بلواه

أيها المجروح أنساه .. أنساه

زي ما سلب لبك .. وانتزع حبك

أمحاه من قلبك وارجع لدنياك .. من قبل أن تجتاح


الإسكندريَّة ٢٣ إبريل ٢٠٢٦م

#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

8350
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.