تراقصني قصائدك
تراقصني قصائدُكَ
فتعجنُ طينَ روحي في مباخرِها
وتنزعُ عني وقارَ الصمتِ
تُلقيني ذبيحةَ عشقٍ
بينَ السطرِ والسطرِ!
أنا يا سيدي امرأةٌ..
أذابَ الشعرُ كبرياءَها
فصارتْ في يديكَ دواةً
تنزفُ كلما اشتهيتَ القتلَ بالحبِ!
أتحسسُ جسدَ الكلماتِ
فأجدهُ "أنتَ"
تراقصني فتشتعلُ في داخلي
ثورةٌ من نبيذٍ ونارْ
لا تسألني عن حدودِ العقلِ
فقد كفرتُ بكلِّ شرائعِ الترددِ
وآمنتُ بمذهبِ عينيكَ
وبكفرِ أصابعِكَ حينَ تعبثُ في مسودةِ أيامي!
أيا مطراً من ياقوتْ
أيا وجعاً لا أشتهي منهُ الشفاءْ
تراقصني..
فتجعلُ من صدري رصيفاً لخيولِ شوقِكَ
ومن خصري ممرّاً لجيوشِ قافيتِكَ الجسورة!
أنا لا أريدُ حباً هادئاً
أريدُ صخباً يشبهُ غرقَ السفنِ
أريدُ ققصائدَكَ التي
تنزعُ قلبي من مكانهِ
وتعلقهُ قُرطاً في أذنِ المستحيلْ!
تراقصني فأصيرُ أنا المعنى
وأنتَ الوزن
ونبضنا المشتركُ
هو الخطيئةُ التي
لا يغفرُها إلا عناقٌ أخير!
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك