ولاية مانيتوبا الكندية تدرس حظر تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتيك توك التي يدمنهاالشباب!
في خطوة قد تهز عالم التكنولوجيا، تتجه حكومة مقاطعة مانيتوبا الكندية - الواسعة الامتدادات في قلب البراري الشمالية ويبلغ عدد سكانها الـ1.4 مليون نسمة - إلى فرض حظر تاريخي على استخدام الشباب لروبوتات الدردشة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي مثل تشات جي بي تي، ومنصات التواصل الاجتماعي الشهيرة كتيك توك وإنستغرام.
أعلن رئيس الوزراء ويب كينو عن بنود هذا القانون المقترح، الذي يأتي كرد فعل حاسم على "الآثار السلبية و المدمرة" لهذه المنصات، وفقًا لتقرير نشرته بلومبرج. ويصف كينو هذه التطبيقات بأنها "مصممة عمدًا للإدمان" من خلال آليات الـ"تمرير اللانهائي" (infinite scroll)، التي تحفز إفراز الدوبامين في الدماغ بشكل مستمر، مما يحول الاستخدام اليومي إلى عادة مدمرة.
الأرقام تتحدث:
دراسات منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن 14% من المراهقين يعانون من اضطرابات نفسية مرتبطة بالتواصل الاجتماعي، بينما أظهرت بيانات مركز السيطرة على الأمراض (CDC) ارتفاعًا بنسبة 60% في حالات القلق والاكتئاب بين الشباب الأمريكيين منذ 2010، مع ارتباط مباشر بوقت الشاشة اليومي الذي يصل إلى 7 ساعات.
في كندا، يقضي الشباب أكثر من 3 ساعات يوميًا على هذه المنصات، مما يفاقم مشكلات مثل التنمر الإلكتروني والعزلة الاجتماعية.
هذا القانون، إذا مرّ، سيكون الأول من نوعه في كندا، مستوحى جزئيًا من قوانين أسترالية حديثة تحظر تيك توك على أجهزة الحكومة، وتشريعات أوروبية تطالب بشركات التكنولوجيا بتقييد الخوارزميات التي يدمنها القصر.
هل ستصبح مانيتوبا نموذجًا عالميًا في حرب "الرقابة على الإدمان الرقمي"؟
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك