من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

ما سر هطول الأمطار الغزيرة في إيران والعراق؟

القاهرة : " نقاش "
ما سر هطول الأمطار الغزيرة في إيران والعراق؟

نشرت السفارة الإيرانية في كابل بياناً يدّعي تدمير مركز سري إماراتي لـ"تلقيح السحب وتغيير المناخ"، مشيراً إلى تغيرات جذرية في أنماط الطقس بالمنطقة.

 هذا الادعاء يأتي في سياق تصعيد عسكري بين طهران والإمارات، حيث أغلقت أبوظبي سفارتها في إيران بعد اعتداءات صاروخية إيرانية.

ومع ذلك، لا توجد تأكيدات مستقلة لتدمير مثل هذا المركز، الذي يبدو جزءاً من نظريات مؤامرة حول برامج الاستمطار الإماراتية الرسمية.


زعمت السفارة أن تدمير المركز غيّر الطقس "بين عشية وضحاها"، مع هطول أمطار أسبوعية غزيرة في العراق وإيران وانخفاض حرارة بمقدار درجات.

انتشرت الرواية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مثل تغريدة على إكس تصف عودة الفيضانات بعد جفاف شديد دفع إيران للتفكير بنقل عاصمتها.

الإمارات تمتلك برنامجاً متقدماً لتلقيح السحب منذ عقود، لكنه يركز على زيادة الأمطار في منطقة جافة، لا التحكم الإقليمي.

التغيرات المناخية المزعومة

تشير المنشورات إلى أمطار شبه أسبوعية في العراق وإيران بعد الجفاف، مع فارق في درجات الحرارة يصل إلى 10 درجات في الشهر.

في إيران، شهدت المناطق الغربية فيضانات بعد شهور من الجفاف، مع تحذيرات هيئة الأرصاد بهطول  الأمطار في 18 إقليماً.

أما العراق، فقد سجل تقلبات في أبريل 2026 مع  سقوط أمطار  وتباين في درجات الحرارة. هذه التغييرات ترتبط بظروف مناخية طبيعية أو حربية، لا بتدمير مركز.

وكشف وزير الموارد المائية، عون ذياب، ، عن تفاصيل الموقف المائي للسدود والبحيرات، مؤكداً أن سدود نهر دجلة على وشك الامتلاء، فيما أشار إلى أن الخزين المائي سيؤمن كميات المياه المطلوبة للموسم الزراعي الصيفي.

إحصائيات هطول الأمطار

لا توجد بيانات رسمية محدثة لأبريل 2026 تؤكد الادعاء الإيراني مباشرة، لكن الزيادة في 2026تشير إلى اتجاه عام نحو هطول أعلى.

السياق الجيوسياسي

يأتي البيان وسط توترات الحرب على إيران، بما في ذلك إغلاق سفارات متبادل وانبعاثات غازات دفيئة هائلة (5 ملايين طن في أسابيع الحرب) جراء الحرائق النفطية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

8430
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.