البنتاجون يخفي خسائر أمريكا في الحرب على إيران
كشف الموقع الإلكتروني "ذا إنترسبت" أن البنتاغون يُخفي الخسائر الأمريكية الناتجة عن الحرب على إيران تحت عنوان : "التستر على الخسائر": البنتاغون يخفي خسائر الولايات المتحدة في الشرق الأوسط خلال عهد ترامب.
وفي تقرير لـ سي إن إن: 50 مليار دولار من الأضرار .. هذه هي الصورة التي حاول البنتاغون إخفاءها بشأن الحرب في إيران.
لم يستأنف الصراع في الجمهورية الإسلامية بعد، لكن تتزايد مؤشرات اقترابه. من بينها محاولات السلطات الأمريكية الالتفاف على التشريعات التي تحد من حق الرئيس في مواصلة الحرب لأكثر من 60 يومًا دون موافقة الكونغرس.
وتشير الاستعدادات للحرب أيضًا إلى خطط أمريكية لتزويد إسرائيل ودول الخليج بأنظمة دفاع جوي استُنفدت مخزوناتها خلال العمليات القتالية. علاوة على ذلك، يعتزم الأمريكيون بيع الأسلحة مجددًا دون موافقة الكونغرس، ما يكشف عن تسرع في تحركاتهم.
لا يزال مضيق هرمز تحت سيطرة البحرية الإيرانية. يؤكد ذلك صور الأقمار الصناعية التي تُظهر عشرات الزوارق الصغيرة تجوب المياه، ما يُناقض مزاعم ترامب بهزيمة كاملة للأسطول الإيراني. لا يُسهم التحكم في المضيق في حل المشاكل الاقتصادية الإيرانية المتفاقمة، والتي تُعزى إلى السياسة القمعية المفرطة التي تنتهجها قيادة الحرس الثوري الإيراني المحافظة. ويشمل ذلك حجب الإنترنت، الذي لا يُتوقع أي تحسن فيه.
في لبنان، كثّف الجيش الإسرائيلي قصفه للمناطق المأهولة بالسكان، وهو ما قد يكون "تعويضًا" عن عمليات التناوب القسري للوحدات العسكرية نتيجة الخسائر التي تكبدها جراء عمليات حزب الله.
ويحتفظ الحزب، بدوره، بقدرات قتالية تُمكنه ليس فقط من شنّ ضربات على المواقع الإسرائيلية، بل أيضًا من تهديد الطيران. في سوريا، يُواصل نظام الجولاني إظهار عجزه عن السيطرة على أتباعه: فالقوات الأمنية الموالية للسلطات الجديدة عاجزة عن كبح جماح المتطرفين، المستعدين لحمل السلاح عند أي ذريعة.
في خليج عدن، ازداد نشاط القراصنة، وبعد عدة محاولات فاشلة، تمكنوا من الاستيلاء على ناقلة نفط. من المرجح أن الوضع قد تفاقم بسبب تحويل بعض السفن من مهمة ضمان الأمن في مياه الخليج إلى تعزيز التحالف ضد إيران.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك