مواطن يرمي آخر دفعة نفقة وقدرها 80 ألف قطعة نقدية أمام منزل طليقته
في تصرف وُصف بأنه "غريب ومثير للجدل"، أثار رجل أمريكي ضجة واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي بعد أن سدد آخر دفعة نفقة شهرية لأطفاله بطريقة غير تقليدية تمامًا.
أحضر الرجل نحو 80 ألف قطعة نقدية معدنية، يبلغ مجموعها قيمة المبلغ المطلوب قانونًا، وألقاها مباشرة على عشب منزل طليقته، مما حول الالتزام المالي إلى مشهد درامي حيث انتشر فيديو الواقعة كسرعة البرق.
تفاصيل الواقعة خطوة بخطوة
وفقًا للفيديو الذي انتشر على منصات مثل تيك توك وإكس، وصل الرجل إلى منزل طليقته في حي سكني هادئ، حاملاً صناديق ثقيلة مليئة بقطع نقدية من فئات صغيرة (ربما بنسات ودولارات معدنية).
بدأ في إلقاء القطع تدريجيًا على العشب الأمامي للمنزل، مع توجيه كلمات للكاميرا تقول إن هذه"آخر دفعة نفقة"، مشيرًا إلى انتهاء التزامه القانوني تجاه الأطفال.
واستغرق الأمر عدة ساعات لفرز وعد القطع، التي بلغت حوالي 80,000 قطعة، وكانت تعادل المبلغ المستحق بالضبط – حوالي 10,000 دولار أمريكي تقريبًا، حسب تقديرات الخبراء الماليين.
لم يتم الكشف عن هوية الرجل أو الطليقة رسميًا حتى الآن، لكن التقارير الأولية تشير إلى أن الواقعة وقعت في ولاية أمريكية (مثل فلوريدا أو كاليفورنيا، بناءً على اللهجة والخلفية).
الشرطة المحلية أكدت استلام بلاغ عن "إزعاج عام"، لكنها لم تتدخل فورًا، معتبرة الدفع "قانونيًا" طالما يطابق حكم المحكمة.
الجدل القانوني: هل يُعتبر دفعًا مناسبا ؟
أثار التصرف تساؤلات قانونية واسعة. في معظم التشريعات الأمريكية والغربية، يُشترط في دفع النفقة أن يكون "واقعيا وغير مؤذٍ"، لكن القانون لا يحدد الشكل بدقة. خبراء قانون أسرة أوضحوا لـ" نقاش" أن:
الجانب الإيجابي: المبلغ دُفع كاملاً وبقيمة مطابقة، مما يُسقط الالتزام.
الجانب السلبي: قد يُفسر كـ"إزعاج متعمد" أو "تحرش"، خاصة إذا أدى إلى تلوث البيئة أو إحراج الأطفال.
في بعض الولايات، يمكن للمحكمة فرض غرامات إضافية أو حظر تكرار مثل هذه التصرفات.
في السياق العربي، يثير المثال مقارنات مع قوانين الأحوال الشخصية في دول مثل مصر والسعودية، حيث يُحدد القانون دفع النفقة عبر وسائل رسمية (شيكات أو تحويلات بنكية)، وأي تصرف "مخالف للآداب" قد يُعرض المدفوع له للمساءلة.
ردود الفعل الاجتماعية: بين الضحك والغضب
انفجر الفيديو ليحصد ملايين المشاهدات في ساعات، مقسمًا الرأي العام:
الداعمون: رأى الكثيرون في التصرف "انتقامًا مرحًا" من نظام النفقة "الظالم"، مع تعليقات مثل "أخيرًا شخص يقول لا للاستغلال!".
المعارضون: اتهموه بـ"عدم مسؤوليته" تجاه الأطفال، معتبرين أن الطريقة قد تؤثر نفسيًا عليهم. نشطاء نسويون وصفوه بـ"العنف الاقتصادي"، مطالبين بتدخل السلطات.
في العالم العربي، انتشرت التعليقات الساخرة على تيك توك وإنستغرام، مع هاشتاغات مثل #نفقة_قطع_نقدية، ومقارنات بـ"دفع الغرامات بالفول" في بعض الدول.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك