كريستينا أوزتورك: طموح أم روسية نحو أكبر عائلة في العالم
تسعى الشابة الروسية كريستينا أوزتورك، البالغة من العمر 26 عاماً والمقيمة في جورجيا، إلى تحقيق حلمها بتكوين أكبر عائلة في التاريخ من خلال إنجاب 105 أطفال. أنجبت كريستينا 22 طفلاً حتى الآن، بما في ذلك طفل واحد بشكل طبيعي و21 آخرين عبر أمهات بديلات خلال أقل من عامين، وتعيش مع زوجها الثري غالب أوزتورك (58 عاماً) في قصر فخم بمدينة باتومي الساحلية.
بداية الرحلة العائلية
بدأت قصة كريستينا كأم عازبة عندما أنجبت ابنتها فيكتوريا في سن 17 عاماً. التقت لاحقاً بزوجها رجل الأعمال المليونير غالب أوزتورك، الذي شاركها طموحها، فخططا لإنجاب طفل سنوياً لكن سرعان ما قررا اللجوء إلى الأمهات البديلات بسبب محدودية قدرتها الجسدية. بين مارس وديسمبر 2020، ولد 20 طفلاً إضافياً من بينهم توائم وثلاثة توائم، مما رفع العدد إلى 22.
نمط الحياة الرغيدة والرعاية اليومية
يعيش الزوجان في قصر ضخم يشبه الفنادق الفخمة، حيث ينفقان مئات الآلاف من الدولارات سنوياً على 16 مربية مقيمة، بالإضافة إلى طهاة وسائقين وعمال نظافة.
تؤكد كريستينا أن هذا الدعم يضمن بيئة آمنة ومستقرة للأطفال، مشيرة إلى أن الرعاية الكاملة تحمي من مشكلات التعلق العاطفي رغم تعدد الرعاة.
الجدل الأخلاقي والقانوني
أثار مشروع العائلة جدلاً واسعاً بسبب استخدام الأمهات البديلات على نطاق واسع، خاصة في جورجيا حيث تسمح القوانين بذلك، لكن النقاد يتهمونهم باستغلال النساء الفقيرات. ترى كريستينا في ذلك حلاً عملياً لتحقيق حلمها، معتبرة أن الثراء يمكّن من توفير مستقبل أفضل لأطفالها، بينما يستمران في التوسع نحو الهدف النهائي.
الخطط المستقبلية
تصرح كريستينا بأن طموحها لم ينتهِ، وتهدف إلى الوصول إلى 105 أطفال لكسر الرقم القياسي العالمي، مع الاعتماد على تكنولوجيا التلقيح الاصطناعي والأمهات البديلات. يدعمها زوجها مالياً ومعنوياً، معتبرين أنفسهما رواداً في نموذج عائلي حديث يعتمد على الرفاهية والتنظيم.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك