وفي التاسعِ عشرَ من ينايرَ أحبّكِ .
علاء أبو شحاتة
بل قولي : ما زال نهرُ هوانا يتدفّقُ في ربوعِ كياننا كعلامةٍ فارقةٍ في حياتي ووجودي وتصالحي على ذاتي ودنيايَ والآخرين ، في التاسع عشر من ينايرَ أحبّكِ ، وفي كلِّ إشراقةِ شمسٍ أراها تُعلنُ في دفئِها وحنانِها أنّي أحبُّكِ .
في تعانقِ أمواجِ البحرِ العطشى لرمالِ البرِّ أحبُّكِ ، في ليالي القمرِ الناعسةِ أحبِّكِ ، وحتى حين يغيبُ عنّا قمرُ السّماءِ أتذكّرُ قمرَ الأرضِ الذي لا يفارقني طرفةَ عينٍ ، فأدركُ وقتَها كم أنا أحبكِ !
في نومي وصحوي وجَدّي وهزلي وملامح ِفرحتي ولحظاتِ حزني أحبُّكِ ، وكلّما نال منّي لهيبُ عشقي واشتياقي أدركتُ أنيّ لا أوقنُ من أمري شيئًا بعد إيمان السماءِ إلّا أنّي جدًا جدًا وجدًا أحبُّكِ ، أحبُّكِ يا أنا .
اقتباس من كتابي رسائل الورد والياسمين
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك