من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

وفي التاسعِ عشرَ من ينايرَ أحبّكِ .

علاء أبو شحاتة
وفي التاسعِ عشرَ من ينايرَ أحبّكِ .


  بل قولي : ما زال نهرُ هوانا يتدفّقُ في ربوعِ كياننا كعلامةٍ فارقةٍ في حياتي ووجودي وتصالحي على ذاتي ودنيايَ والآخرين ، في التاسع عشر من ينايرَ أحبّكِ ، وفي كلِّ إشراقةِ شمسٍ أراها تُعلنُ في دفئِها وحنانِها أنّي أحبُّكِ .

في تعانقِ أمواجِ البحرِ العطشى لرمالِ البرِّ أحبُّكِ ، في ليالي القمرِ الناعسةِ أحبِّكِ ، وحتى حين يغيبُ عنّا قمرُ السّماءِ أتذكّرُ قمرَ الأرضِ الذي لا يفارقني طرفةَ عينٍ ، فأدركُ وقتَها كم أنا أحبكِ ! 

في نومي وصحوي وجَدّي وهزلي وملامح ِفرحتي ولحظاتِ حزني أحبُّكِ ، وكلّما نال منّي لهيبُ عشقي واشتياقي أدركتُ أنيّ لا أوقنُ من أمري شيئًا بعد إيمان السماءِ إلّا أنّي جدًا جدًا وجدًا أحبُّكِ ، أحبُّكِ يا أنا .

اقتباس من كتابي رسائل الورد والياسمين 


#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

8596
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.