من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

واشنطن تدرس رفع العقوبات عن إريتريا لتنامي الأهمية الاستراتيجية للبحر الأحمر

القاهرة : خالد شحاتة
واشنطن تدرس رفع العقوبات عن إريتريا لتنامي الأهمية الاستراتيجية للبحر الأحمر

واشنطن تتهيأ لرفع العقوبات عن إريتريا في خطوة تعكس أولوية البحر الأحمر وحسابات الردع في القرن الأفريقي، أكثر مما تعكس تغيّرًا في سجل أسمرة الحقوقي. وتفيد تقارير، بينها رويترز، بأن القرار المرتقب يحمل أيضًا رسالة سياسية واضحة إلى إثيوبيا بعدم دعم أي مسار عسكري لفرض منفذ بحري. 

 إريتريا دولة في القرن الإفريقي اخذت استقلالها عن اثيبوبيا االتي كان ميناء عصب هو رئة إثيوبيا البحرية ، وبعد استقلالها اصبحت إثيوبيا دولة حبيبسة بلا بحر .


خلفية القرار

تقول رويترز إن الولايات المتحدة تدرس رفع العقوبات المفروضة على إريتريا بموجب وثيقة داخلية حكومية اطلعت عليها، في مؤشر على مراجعة أوسع للعلاقة مع أسمرة. 


وتضيف تقارير أخرى أن واشنطن ترى في إعادة فتح قنوات التواصل مع إريتريا أداة لإعادة التموضع في منطقة البحر الأحمر والقرن الأفريقي. 

لماذا الآن

يأتي التحرك الأميركي في لحظة تتزايد فيها أهمية البحر الأحمر باعتباره ممرًا حيويًا للتجارة العالمية وخطوط الطاقة، ما يدفع القوى الكبرى لإعادة ترتيب أولوياتها الأمنية هناك. 

وتربط التحليلات هذه الخطوة بضرورة حماية الممرات البحرية وتخفيف التوترات الإقليمية، لا سيما مع تصاعد التنافس على الموانئ والنفوذ في القرن الأفريقي. 

رسالة إلى إثيوبيا

تشير بعض التغطيات إلى أن رفع العقوبات سيحمل رسالة ضمنية إلى إثيوبيا بأن واشنطن لا تؤيد أي سعي قسري للوصول إلى البحر. 

وتتزامن هذه الإشارة مع تصاعد الجدل حول طموحات أديس أبابا البحرية، وهو ما يجعل الملف أكثر حساسية في التوازنات الإقليمية الحالية. 

ملف حقوق الإنسان

القرار الأميركي، إن تم، سيواجه انتقادات بسبب استمرار سجل إريتريا الحقوقي المتدهور. وتوثّق هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية استمرار الاعتقالات التعسفية والاختفاء القسري وتقييد الحريات، مع رفض أسمرة التعاون مع آليات دولية أساسية. 

هذا يعني أن واشنطن، عمليًا، تضع الاعتبارات الأمنية والجيوسياسية فوق ملف الإصلاح السياسي وحقوق الإنسان في هذه المرحلة. 

قراءة أوسع

التحرك لا يبدو معزولًا، بل يدخل ضمن إعادة صياغة أميركية لعلاقاتها مع دول الساحل على البحر الأحمر لمواجهة التهديدات التي تضرب الملاحة والتجارة العالمية. 

وفي هذا السياق، تصبح إريتريا ورقةً في صراع أوسع على النفوذ، حيث تحاول واشنطن تثبيت حضورها وتقييد أي تغييرات ميدانية قد تهدد توازنات البحر الأحمر.


ماذا يعني رفع العقوبات ؟


اولا الكيان الانفصالي المسمى بصوماليند كان يسوق لنفسه كميناء استراتيجي تحتاجه الولايات المتحدة كموقع إستراتيجي وذلك بمقابل الاعتراف الأمريكي وهذا مكلف جدا في الحسابات الأمريكية خصوصا مع رفض اقليمي من الدول كالسعودية ومصر والدول العربية، بينما استخدام ميناء عصب الارتري اللذي هو لدولة معترف بها اساسا ويتميز أيضا بموقع ممتاز على جهة باب المندب بمثل البحر الأحمر  هو خيار أسهل ومنطقي اكثر ويقلل الكلفة السياسية على الولايات المتحدة

علما ان هذا الميناء استخدمته الامارات سابقا أثناء حرب اليمن 2015 كقاعدة عسكرية

#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

8600
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.