الجيش المغربي يحبط هجوماً كيميائياً ويعتقل منفذيه في إطار مناورات "الأسد الإفريقي 2026" بالتعاون مع واشنطن
في إطار مناورات «الأسد الإفريقي 2026» التي تحتضنها المملكة المغربية بالتعاون مع الجيش الأمريكي، نجح الجيش المغربي في إحباط تمرين محاكاة لهجوم كيميائي خطير، واعتقال الجناة الذين يفترض أنهم يمثلون خلية مسلحة تحاول شن هجوم باستخدام أسلحة كيميائية متطورة. وتُعد هذه الواقعة واحدة من أبرز المشاهد التشغيلية خلال المناورات، والتي تهدف إلى اختبار قدرات القوات المسلحة الملكية في التصدي لأخطار الدمار الشامل، في بيئة ميدانية واقعية ومعقدة.
سياق حدوث الهجوم
جاء هذا التمرين في إطار سلسلة من التدريبات المكثفة التي تُجرى ضمن مناورات «الأسد الإفريقي 2026»، والتي تُنظَّم على مدى أسابيع عدة عبر عدة مناطق مغربية، من أكادير إلى طنجة، وتشمل مراكز حضرية وقواعد عسكرية برية وبحرية.
وتركز هذه المناورات على مواجهة التهديدات غير التقليدية، خاصة الهجمات الكيميائية والإشعاعية والبيولوجية، إلى جانب تطوير قدرات الاستجابة السريعة للقوات الخاصة المشتركة المغربية والأمريكية.
تفاصيل إحباط الهجوم
في سيناريو التمرين، تم محاكاة هجوم كيميائي داخل ملعب رياضي مركزي بأكادير، حيث تمت محاولة استخدام أجهزة ومواد مفترضة لتفعيل تهديد كيميائي، مع إدخال طائرات مسيرة ومركبات مفخخة لزيادة تعقيد المشهد. على الفور دخلت القوات الخاصة المغربية حالة الاستنفار، وتم تفعيل وحدات مكافحة التلوث الكيميائي والبيولوجي، التي تدخلت لاستكمال فرضية الهجوم، وتسيير عملية التطهير والسيطرة على المكان، مع إخلاء مسرح العملية بشكل آمن.
اعتقال الجناة والإجراءات الأمنية
وتوازياً مع احتواء التهديد الكيميائي، تمكنت عناصر المخابرات والقوات الخاصة من تحديد مواقع الجناة الذين يُفترض أنهم ينتمون إلى خلية تخريبية تخفي مختبرات سرية وحاويات كيميائية، وتم اعتقالهم في الموقع دون تسجيل خسائر بشرية. وقد أظهر التمرين درجة عالية من التنسيق بين القوات المغربية والأمريكية، خاصة في عمليات الاقتحام، والتفتيش الدقيق للمباني والمرافق، وتحييد التهديدات باستخدام معدات متخصصة وروبوتات تفكيك المتفجرات.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك