أستاذ جامعي مصري يثير ضجة في عالم الطب ثم يرحل فجأة .
رحل عن عالمنا منذ أيام في ظروف غامضة الأستاذ الدكتور ضياء العوضي، أستاذ مساعد بكلية طب عين شمس، في دولة الإمارات العربية المتحدة، وقد غاب عن الأنظار لمدة أسبوع ثم أعلنوا بعدها خبر وفاته،وكان قد ظهر فقط في بث مباشر قبل وفاته بعدة أيام لدقائق وأخبر فيها عن مكانه وأنه يشعر بوجود مؤامرة تجاهه، وأوصى الجميع بأن لا يصدقوا أي إشاعة تقول بأنه انتحر حتى يقطع على المتآمرين وما
تألمت كثيرا حين سمعت خبر اغتياله، خاصة وأنه كان يشعر بوجود التآمر وأيضًا لأنه مات غريبًا عن وطنه
هيا بنا نعرف ما سبب هذه الضجة التي أثارها الراحل وما الذي دفع البعض إلى الخلاص منه .
وكما سمعته في العديد من مقاطع الفيديو التي بثها بنفسه أو في لقاءات مع بعض المحاورين سواءً في قنوات رسمية أو قنوات على اليوتيوب .
الدكتور ضياء مجال تخصصه في الطب العناية المركزة، وقد مات أساتذته في الطب على يديه، والسبب الأورام أو الأمراض الناتجة عن التلوث بأي نوع من أنواعه.
اهتم الدكتور ضياء بالتغذية العلاجية وربما حصل علي دبلومة فيها، مما دفعه إلى البحث في مجال الأغذية ودورها الكبير في الجسم و قدرتها عللا تنشيط الجسم وضبط توازنه ومقاومته للأمراض.
وعلى حد قوله : الأغذية التي نتناولها بسبب خلل فيها هي التي تسبب لنا الأمراض وربما اخطر الامراض
فالعلاج الناجع يكون بالابتعاد عن مثل الأغذية التي تحمل مثبطات للقوى المناعية التي يطلقها الجسم.
فكرته جميله وصائبة في حد ذاتها، وقديما قالوا في الطب (المعدة بيت الداء والحمية - الامتناع عن تناول بعض الأطعمة- رأس الدواء )، فهي وسيلة حكيمة كان يستخدمها الأطباء مع مرضاهم خاصة في حالة عدم وجود أدوية حديثة كما في عصرنا والتي بسببها يمكن أن تنقذ المريض أحيانا من الموت المحقق فالدواء طويل المفعول قد لا يستطيع إنقاذ المريض من الموت في حالات متأخرة.
وعلى ما ظهر لنا كانَ هذا الاتجاه منذ سنوات وجذب إليه بعض المرضي ومنهم من سار على برنامجه ومنهم من شعر بالراحة ومنهم من توفاه الله لأنه طلب منه أن يترك كل الأدوية التي يسير عليها، و كانت حالته الصحية تستدعي العلاج المستمر.
بدأت في الآونة الأخيرة تعلو الأصوات ويظهر الدكتور ضياء على وسائل التواصل بصورة دائما وتظهر قديمة له مما جذب الرأي العام له .
نادي بالابتعاد عن الأدوية تمامًا واتباع نظام غذائي وضعه بنفسه وسماه نظام الطيبات، من أهم ما فيه ممنوع استعمال الدقيق الأبيض المنزوع الردة في الطعام لأنه يسبب اضطرابات كثيرة في الجسم وهو يؤدي في النهاية إلي الإصابة بمرض السكر .
وأيضا مقاطعة الزيوت المهدرجة والسمن الصناعي وكلها تسبب أضرارًا للجسم أهمها الكبد الدهني والذي يؤدي في النهاية إلى أمراض كثيرة أهمها مرض السكر وتصلب الشرايين والجلطات وغيرها.
واستبدالها بالسمن الحيواني القشطة والزبدة والسمن البلدي وزيت الزيتون وزيت السمسم.
وقد بشمنا من كثرة الحديث عن هذه النقطة على وسائل التواصل الاجتماعي، فهو لم يأت بجديد هنا.
ما توصل إليه الدكتور ضياء معظمه نادى به الجميع ونشاهده كثيراً على منصات التواصل الاجتماعي من حلقات للأطباء وأخصائي التغذية
ومنها ضرورة الابتعاد عن الدقيق المنزوع الردة وأنه سبب لكثير من المشت لهاكل الصحية وكل المصنعات التابعة له من العيش الفينو وغيره
وأيضا الزيوت المهدرجة والسمن الصناعي وكلها تسبب كما سمعنا الكبد الدهني والذي يؤدي في النهاية إلى أمراض كثيرة أهمها مرض السكر .
دعا إلى الجوع والنبي صلى الله عليه وسلم قال" جوعوا تصحّوا" وقال أيضًا " صوما تصحوا "
وهناك مقال نشرته في إحدى المجلات عن الصيام وفوائده الطبية وأثره علي الجسم والمناعة.
لكن هناك بعض المحظورات في نظامه الغذائي والتي ربما كانت سببا في اغتياله وهي مقاطعة الدجاج والبيض وتجارة الدجاج وما يترتب عليه من البيض تجارة عالمية ديرها تجار كبار جموعا أموالا طائلة منها فمهاجمته لها يعتبر إعلان حرب على هذه التجارة، ومن أهم تجاوزاته الطبية في نظام الطيبات تشجيعه على التدخين واعتبر نفسه نموذجًا قويا للجمهور فهو يدخن ومع ذلك فهو في صحة جيدة، لأنَّه يتبع نظامه الغذائي.
ومن أهم تجاوزاته منع شرب الماء إلا للضرورة القصوى وشرب العصائر المعلبة وهو أيضًا ما أثار رد فعلٍ عكسي خاصة لدى الأطباء والمختصين فالماء أكزيم الحياة وينصح الأطباء جميع بشرب الماء بكثرة حتى يساعد على حيوية الجسم ونضارته وهو مهم جِدًّا لِجميع الأجهزة في الجسم خاصة الكلى.
كانت حملته التي دعا إليها وإصراره على أفكاره سبباً في صدور قرار من إدارة جامعة عين شمس بفصله نهائيًّا من الجامعة، ثم فصله من نقابة الأطباء ومنعه من ممارسة مهنة الطب.
التي في رأي كثير من الأطباء المختصين وغيرهم تجاوزا ومنها التدخين
فالماء ربما قلته في داخل الجسم يمنع نمو كثير من الميكروبات ويجعل البيئة أكثر لزوجة ولكنه يمكن أن يسبب جلطات قلبية وأمراض لا حصر لها آخرها الموت إن لم يعطي الإنسان لجسمه ما يحتاجه من مياه.
في كل الأحوال كلامه عامة ومنهجه وهو الحمية منهج جميل يوفر الكثير من المال وأحيانا الأدوية التي تكون أحيانا سبباً في تدهور الصحة أكثر من المرض ذاته.
لكن هذا النظام يكون سليمًا في علاج بعضِ الأمْراضِ وليس كلها وفي مرحلة معينة من المرض وليس في مرحلة متأخِّرَةٍ منه تحتاج إلى علاجِ سواءً كانَ كيميائَّياً أم طَبيعياً .
ولكن لماذا نسى الدكتور ضياء العلاج بالأعشاب والطب النبوي ونسي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم "تداوَوا عبادَ الله، فإنَّ اللهَ لم يضع داءً إلا وضع له دواءً"
ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء إلا السام" أي الموت .وقوله تعالى "وكلوا واشربوا ولا تسرفوا "وقوله تعالي "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إن كنتم إياه تعبدون"سورة البقرة
وقال أيضًا" الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ"سورة الأعراف
وأحاديث النبي صلي الله عليه وسلم عن الحلبة والحبة السوداء والتمر وكتاب الطب النبوي ذاخر بالأحاديث الصحيحة التي تشير إلي بعض الأعشاب النافعة والمفيدة لعلاج العديد من الأمراض
وقد ذكر القرآن الكريم الزنجبيل وثبت طبيا ما له من فوائد طبية، وكذلك الثوم والبصل والأبحاث الحديثة أثبتت العديد من الفوائد للثوم والبصل وفوائدهما الجمة للجسم السليم قبل السقيم .وفي حمايته من الكثير من الأمراض .
في النهاية الدكتور ضياء فتح عيون العالم كله علي نظام الحمية وهو نظام سيحتاج إلي دراسة وفحص واختبارات أكاديمية لتأكيده وضبط معاييره وتصويب بعض السقطات التي لا يقع فيها إلا الشاطر
وبعد وفاة الدكتور ضياء غير الطبيعية زاد عدد متبعي نظامه على مستوى الوطن العربي وأيضًا ظهر كثير من الأطباء ينادون بسذاجة منهجه الغذائي وسذاجة فكره وأن ما نادى به ما هو إلا شطحات فكرية ويدعو الجميع إلى تجاهله تمامًا والبغض كان محايدًا ولكن بدرجة ..
وإن كان أغلب الأطباء لا يتفقون مع الدكتور ضياء علي نظامه إلا أن بعضهم آثر الصمت خاصة بعد وفاته
من سينجح؟ هل مشروع دكتور ضياء الغذائي سيكون له الاستمرارية والبقاء أم سينتصر الدكتور ضياء
وتكون هذا ثورة جديدة في عالم التغذية وثورة على الأدوية التي قسمت ظهر الشعوب بسبب غلائها وأثرها الضار بالصحة.
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته .
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك