أبواق الفتنة : "رصد" وتجارة التناقض في بورصة الهجوم على الدولة
منذ أن أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسى زيارته الأخيرة إلى دولتى الإمارات وعمان والتي أسفرت عن الإعلان الصريح عن وجود "قوات مصرية دفاعية" في دول الخليج العربى أصابت حالة من الهذيان والارتباك منصات "رصد" الإرهابية.
هذه المنصات التي لا تملك ديناً ولا مبدأً وجدت نفسها في مأزق أخلاقى ومهنى جعلها تتخبط في هجومها العشوائى على الدولة المصرية وقيادتها.
"ذاكرة قصيرة .. وأجندات مفضوحة"
المثير للسخرية هو المقارنة بين خطاب هذه الشبكة بالأمس واليوم. ففي بداية التوترات الإقليمية والحرب "الأمريكوصهيونية" على إيران لم تترك هذه المنصات باباً للتهكم إلا وطرقته متسائلة بخبث عن وعود القيادة المصرية بأن "أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري" ومطلقة سهام النقد حول مقولة "مسافة السكة".
وبالعودة إلى أرشيفهم المسموم خلال شهر مارس 2026 نجد العناوين التالية التي تعكس محاولاتهم الحثيثة للوقيعة بين مصر وأشقائها:
التاريخ العنوان التحريضى المنشور
05 مارس 2026 "مسافة السكة.. شعارات للبيع"
12 مارس 2026 "القاهرة تتنصل من حماية أمن الخليج"
19 مارس 2026 "الرياض تحت النار.. وأين القاهرة ؟"
24 مارس 2026 "مقايضة الأمن بالارز هل خذلت مصر حلفاءها؟"
30 مارس 2026 "تنسيق سري مع طهران ؟"

"انقلاب الرواية.. والهدف واحد"
العجيب والمضحك في آن واحد هو التحول الجذرى في نبرة العناوين فور الإعلان عن التحرك الفعلي للقوات المصرية في الخليج منذ بداية المعركة.
فقد انقلب الخطاب من "الخذلان" المزعوم إلى هجوم من نوع آخر مما يؤكد أن الهدف ليس "أمن الخليج" ولا "مصداقية الموقف" بل هو "تشويه صورة الدولة المصرية" والتقليل من هيبة تحركاتها العسكرية والسياسية مهما كانت النتائج.

الخلاصة : إن هذا التناقض الفج يثبت أن هذه المنصات مجرد أدوات لتنفيذ مخططات الهدم لا يحكمها منطق ولا يحركها ضمير. هم يهاجمون إذا صمتت مصر .. ويهاجمون إذا تحركت وهو ما يكشف عداءهم الصريح للوطن واستقراره.
"ستظل مصر صلبة بمواقفها قوية بجيشها وواضحة في تحالفاتها."
تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك