أمريكي يعرض 20 مليون دولار مقابل دعم ضم غرينلاند للولايات المتحدة
ظهر في العاصمة الغرينلندية نوك، متقاعد الأمريكي يدعى كليفورد إدوارد ستانلي، البالغ من العمر 86 عاماً، منذ أيام، وقدم عرضاً على المارة يبلغ 25 مليون كرونة غرينلندية (ما يعادل نحو 20 مليون دولار تقريباً حسب التقارير) مقابل توقيعهم على عريضة تدعم انضمام غرينلاند إلى الولايات المتحدة في حال إجراء انتخابات حول ضم الجزيرة .
يؤكد ستانلي أنه يدير هذه الحملة بنفسه دون أي دعم رسمي، ويصف نفسه بأنه مجرد باحث عن آراء الغرينلنديين حول فكرة "الانضمام إلى أمريكا"، مشدداً على أن "الاختيار للشعب الغرينلندي". وفقاً لتقارير إعلامية إيسلندية وغرينلندية مثل جريدة "سيرميتسياق"، بدأ الأمر عندما عرض على سائق تاكسي في نوك المبلغ الضخم مقابل التوقيع، مما دفع الشرطة المحلية إلى فتح تحقيق فوري للتحقق من طبيعة النشاط .
نفت السفارة الأمريكية معرفتها بهذا الرجل أو أنشطته، مؤكدة أنه يعمل بشكل فردي دون أي تنسيق مع الإدارة الأمريكية.
كما أثار الحادث توترات سياسية في غرينلاند، التي تظل جزءاً ذاتية الحكم تتبع مملكة الدنمارك، خاصة في ظل تصريحات سابقة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول "ضرورة" ضم الجزيرة لأسباب أمنية .
لا يدعم أي حزب غرينلندي الفكرة حالياً، ويخشى السكان تدخلات خارجية
السياق التاريخي والجيوسياسي
نوك، عاصمة غرينلاند وأكبر مدنها، تشهد توترات حول استقلالها عن الدنمارك، لكن فكرة الضم الأمريكي تبقى مثيرة للجدل بسبب موارد الجزيرة الطبيعية الوفيرة . الحادث يعيد إلى الأذهان محاولات سابقة لشراء غرينلاند، مما يجعل حملة ستانلي حديث الصحافة الإقليمية.

التعليقات
أضف تعليقك