من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

خديعة "الراية المزيفة"

بقلم / جلال الزغاط
خديعة


هل تقصف إسرائيل الخليج من قلب العراق لتوريط إيران؟

هل اكتشفت الصقور المصرية هذا مبكرا .. فتحركت مصر لحماية الاراضى العربية؟


 تحليلاً للأحداث الجارية في عام 2026 بناءً على التقارير المسربة والتحركات الجيوسياسية في المنطقة مع التركيز على فرضية *"القاعدة السرية"* والدور المصرى :

 اختلاط الأوراق في سماء الخليج : هل العراق منصة لهجمات "الراية المزيفة"؟

تشهد منطقة الشرق الأوسط في ربيع عام 2026 تصعيداً غير مسبوق حيث تتقاطع المعلومات الاستخباراتية مع التحركات العسكرية الميدانية لترسم مشهداً معقداً يتجاوز الصراع التقليدى بين المحاور 

في قلب هذا المشهد يبرز تساؤل جوهرى حول طبيعة الهجمات الأخيرة التي استهدفت المنشآت الحيوية في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت ومدى صلة ذلك بما تداولته تقارير دولية حول "قواعد سرية" في الأراضى العراقية.

لغز القاعدة السرية في العراق

كشفت تقارير صحفية عالمية (مثل "وول ستريت جورنال" فى مايو 2026) عن وجود موقع عسكري إسرائيلى سرى في عمق الصحراء العراقية .. هذه القاعدة التي يُعتقد أنها أُنشئت تحت غطاء من السرية التامة وبعلم محدود من أطراف دولية تثير فرضية "هجمات *الراية المزيفة*".

تذهب التحليلات إلى أن استخدام الأراضيى العراقية كمنصة لإطلاق مسيرات أو صواريخ تجاه دول الخليج قد لا يكون دائماً بقرار إيراني أو من ميليشيات موالية لها بل قد يكون استغلالاً استخباراتياً إسرائيلياً لضرب عصفورين بحجر واحد :

 1. *زعزعة الاستقرار الخليجى* : لدفع هذه الدول نحو مزيد من الاعتماد على التكنولوجيا الدفاعية الغربية والإسرائيلية.

 2. *تثبيت التهمة على إيران* : لضمان استمرار العزلة الدولية لطهران ومنع أى تقارب خليجى - إيرانى حقيقى من خلال الإيحاء بأن الهجمات تنطلق من مناطق نفوذ إيرانية فى العراق.


الموقف العراقى : سيادة مخترقة وصراع بالوكالة

الحكومة العراقية التي أدانت الانتهاكات الأجنبية لأراضيها تجد نفسها فى موقف حرج. 

فوجود قواعد سرية أو تنفيذ عمليات انتحارية بطائرات مسيرة من داخل حدودها دون علمها يعكس حجم الاختراق الأمنى. 

إن الربط بين هذه القواعد والهجمات على السعودية والإمارات والكويت يضع العراق في مواجهة مباشرة مع أشقائه العرب وهو ما تسعى أطراف إقليميةلتعزيزه لإبقاء العراق ساحة لتصفية الحسابات

التحرك المصرى : "مسافة السكة" من التنظير إلى التطبيق

في المقابل لم تكن القاهرة بمعزل عن هذه التطورات .. التحرك العسكري المصرى الأخير وتفعيل "اتفاقية الدفاع العربى المشترك" في مارس 2026 يأتي كاستجابة استراتيجية لعدة مخاطر :

 *"حماية العمق العربى"* : ترى مصر أن أمن الخليج هو خط دفاعى أول عن أمنها القومى.

 "التصدى للاضطرابات العابرة للحدود" : التحرك المصرى لا يستهدف طرفاً بعينه بل يهدف إلى خلق "مظلة حماية" تمنع تحول الأراضي العراقية أو غيرها إلى منصات لتهديد استقرار الحلفاء.

 *"رسالة ردع"* : الوجود المصرى سواء عبر الدعم اللوجستي أو القوات المشتركة يهدف إلى إرسال رسالة مفادها أن العبث بأمن الخليج عبر "أطراف ثالثة" أو قواعد سرية سيواجه برؤية عربية موحدة.

   *الخلاصة* : نحو رؤية أمنية عربية مستقلة

إن الربط بين وجود قواعد إسرائيلية سرية في العراق وبين الهجمات على السعودية والإمارات يظل فرضية قوية تدعمها وقائع الاختراقات الأمنية .. وفي ظل هذا التلاعب الإقليمى يبرز *الدور المصري كصمام أمان* يسعى لتفكيك هذه المخططات مؤكداً أن الدفاع عن الأراضي العربية يجب أن ينبع من إرادة عربية خالصة بعيداً عن صراعات القوى الكبرى التي تتخذ من الأراضي العربية مسرحاً لعملياتها السرية.


ملاحظة :

تعتمد هذه المقالة على تحليل الأحداث الجارية في سياق زمني مفترض (عام 2026) والتقارير المسربة حول القواعد السرية مع التأكيد على أن الحقائق الميدانية تظل رهن التحقيقات الرسمية للدول المعنية.

#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

8745
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.