15.2 تريليون دولار القيمة السوقية للشركات التي ترافق ترامب في زيارته للصين
رحلة ترامب إلى بكين: "أضخم وفد اقتصادي" يرافق الرئيس على متن "إير فورس وان"
يصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى العاصمة الصينية بكين مصطحبًا وفدًا اقتصاديًا ضخما، يضم نخبة من كبار رؤساء الشركات الأمريكية، في خطوة تعكس أهمية الملفات الاقتصادية الحساسة بين واشنطن وبكين.
يأتي الوفد على متن طائرة "إير فورس وان" الرئاسية، ويضم قادة شركات عملاقة مثل "إنفيديا"، "تسلا"، "أبل"، "بوينغ"، "غولدمان ساكس"، "كوالكوم"، و"ميتا". وفقًا لتقديرات أولية، تبلغ القيمة السوقية الإجمالية لهذه الشركات نحو 15.2 تريليون دولار أمريكي، مما يجعلها أكبر وفد تجاري يصطحبه رئيس أمريكي في رحلة دولية منذ عقود.
يهدف اللقاء المرتقب مع الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى مناقشة قضايا حيوية تشمل التجارة الدولية، سلاسل التوريد، والتكنولوجيا المتقدمة، وسط توترات مستمرة بين البلدين. ويأتي هذا الزيارة في سياق سعي ترامب لتعزيز العلاقات الاقتصادية مع الصين، بعد فترة من الحروب التجارية والعقوبات المتبادلة التي أثرت على الاقتصادين العالميين.
تُعد هذه الزيارة الأولى لترامب إلى الصين منذ توليه الرئاسة للمرة الثانية، وتأتي في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية-الصينية تقلبات بسبب التنافس في مجالات الذكاء الاصطناعي، السيارات الكهربائية، والطيران.
حضور شركات مثل "إنفيديا" (رائدة في الرقائق الإلكترونية) و"تسلا" (التي تعتمد على مصانع صينية هائلة) تشير إلى رغبة واشنطن في تخفيف الضغوط الاقتصادية، مع الحفاظ على مصالحها الاستراتيجية.
من المتوقع أن تُنتج الزيارة اتفاقيات تجارية جزئية، خاصة في قطاعات الطاقة والتكنولوجيا، لكن مراقبين يحذرون من أن الخلافات حول حقوق الملكية الفكرية والدعم الحكومي الصيني للصناعات المحلية قد تعيق تحقيق تقدم في المفاوضات.
وقال ترامب للصحفيين قبل توجهه إلى بكين إن "الصفقات الكبرى قادمة، وستعود بالنفع على الشعب الأمريكي".
من جانبها، أعربت وزارة الخارجية الصينية عن ترحيبها بالزيارة، مشيرة إلى أنها "فرصة لتعزيز التعاون المتبادل". أما في الأسواق المالية، فقد ارتفعت أسهم الشركات المشاركة بنسبة تصل إلى 3% مع إعلان الرحلة، مما يعكس تفاؤل المستثمرين.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك