من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

لماذا فشل بيل غيتس في منافسة إيلون ماسك؟

القاهرة : خالد شحاتة
لماذا فشل بيل غيتس في منافسة إيلون ماسك؟


بيل غيتس يخرج بالكامل من مايكروسوفت! 

تقارير تتحدث عن بيع حصته الضخمة البالغة 3.2 مليار دولار 

هل هي مجرد إعادة توزيع للأصول؟

أم أن أحد أذكى رجال الأعمال يرى شيئًا لا يراه السوق بعد؟ 

تحركات بهذا الحجم من شخصيات تاريخية مثل بيل غيتس لا تمر مرور الكرام…

والمستثمرون الآن يراقبون كل إشارة بحثًا عن ما قد يحدث لاحقًا .

لو لم يبع بيل غيتس معظم حصته في شركة مايكروسوفت على مدى العقود الماضية، لكان اليوم يحتل صدارة أغنى أغنياء العالم بثروة تقترب من 1.5 تريليون دولار، وفقًا لتقديرات مجلة Benzinga.

في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، كانت حصة غيتس في الشركة تبلغ نحو 49%، أو ما يقارب 11.2 مليون سهم. ومع النمو الهائل الذي شهدته مايكروسوفت منذ ذلك الحين، كانت قيمة تلك الحصة ستصل إلى نحو 1.4 تريليون دولار في السوق الآن، بالإضافة إلى أكثر من 100 مليار دولار من توزيعات الأرباح بعد احتساب الضرائب.

اختيارات غيتس المالية اتسمت بالتحوّل بعيدًا عن الاعتماد على سهم واحد؛ فقد باع جزءًا كبيرًا من أسهمه على مدار سنوات طويلة، ونقل جزءًا كبيرًا من ثروته إلى شركة Cascade Investment، التي تستثمر في قطاعات متنوعة تشمل العقارات، والطاقة، والأسواق المالية.

كما تبرع غيتس ومؤسسته الخيرية بمليارات الدولارات لمشروعات الصحة العامة والتعليم والتغير المناخي حول العالم، مما تسبب في تقلّيص رأس ماله المباشر المرتبط بمايكروسوفت.

تكشف هذه المقارنة بين «السيناريو الافتراضي» والحقيقة الواقعية كيفية تأثير قرارات البيع والتوزيع الخيري على ترتيب الأثرياء.

بينما قد تكون القيمة النظرية لحصة غيتس القديمة هائلة، فإن استراتيجيته التنويعية وأعماله الخيرية أعادت تشكيل أولويات الثروة إلى جانب الأثر الاجتماعي.

أما إيلون ماسك، الذي حافظ على حصص كبيرة في شركات عدة، فتصدر قوائم الأثرياء بفضل ارتفاعات أسعار أسهم شركاته.

#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

8906
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.