وجود الجيش الأوكراني في غرب ليبيا يثير الجدل
هل تحولت ليبيا إلى ساحة للصراع بين روسيا وأوكرانيا؟
كييف تعمل حالياً على وضع استراتيجية لتعزيز وجودها في إفريقيا، بقيادة كيريلو بودانوف، مع تحديد دول ذات أولوية للتعاون.
حكومة عبد الحميد الدبيبة سمحت بوجود أوكراني في غرب ليبيا، في محاولة لموازنة النفوذ الروسي الداعم لمعسكر الشرق بقيادة خليفة حفتر
التعاون بين طرابلس وكييف يشمل التدريب العسكري، صفقات السلاح، وتوجهات للاستثمار في قطاع النفط
أبلغت حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة الجانب الروسي بعدم قدرتها على التحكم الكامل في الوضع الأمني في معظم مناطق الغرب الليبي، وذلك إثر تساؤلات ومطالب روسية متكررة بتقديم توضيحات بشأن تواجد عسكريين أوكران في عدة مناطق بالمنطقة الغربية.

ووفقًا لنائب وزير خارجية روسيا غيورغي بوريسينكو، فإن الجانب الروسي قد اتصل مرارًا وتكرارًا بحكومة الوحدة الوطنية في طرابلس بشأن وجود القوات الأوكرانية في غرب ليبيا.
وهناك اتهامات روسية مباشرة لكييف بدعم جماعات مسلحة في الساحل، مع الحديث عن دور استخباراتي بريطاني.

مصادر إفريقية تحدثت عن إرسال عناصر من جبهة تحرير أزواد إلى أوكرانيا للتدرب على تشغيل الطائرات المسيّرة
حيث كشفت تقارير استخباراتية فرنسية عن تواجد عشرات العسكريين والخبراء الأوكران في 3 مدن غربي ليبيا، يعتقد أنهم يعملون مع جماعات محلية على استخدام الطائرات المسيرة الأوكرانية، في سياق الانفلات الأمني وتكاثر القوى المسلحة غير الخاضعة لسيطرة حكومة طرابلس.
ومما قاله نائب وزير الخارجية الروسي في مقابلة مع القناة التلفزية "المسار":
"أبلغتنا حكومة الوحدة الوطنية عن عدم قدرتها على السيطرة الفعلية على الوضع الأمني في معظم مناطق المنطقة الغربية"،
وأعرب السيد بوريسينكو عن أمله في أن تتمكن حكومة الوحدة الليبية من القضاء على الوجود الأوكراني أو أن تسيطر عليه وتمنع أي هجمات على السفن الروسية التي تمر عبر البحر الأبيض المتوسط.
روسيا وأوكرانيا تستخدمان ليبيا كنقطة انطلاق للتوسع في إفريقيا، خاصة في منطقة الساحل
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك