وصول بارجة تركية منتجة للطاقة إلى ميناء خور الزبير لتعزيز امدادات الكهرباء في البصرة
وصلت إلى ميناء خور الزبير بمحافظة البصرة، أمس، بارجة عائمة تركية متخصصة في إنتاج الطاقة الكهربائية، في خطوة تهدف إلى دعم ساعات التجهيز ودعم امدادات المنظومة الكهربائية الجنوبية وربطها بالشبكة الوطنية بأسرع وقت ممكن.
طبقا بايان رسمي لوزارة الكهرباء العراقية وأكدته مصادر محلية في ميناء خور الزبير.
وقالت الوزارة إن البارجة تأتي ضمن اتفاقية بين بغداد مستثمر تركي لتأمين الشبكة الكهربية بما يساهم في تخفيف العجز خلال فصل الصيف، مشيرة إلى أن قدرة البارجة الإنتاجية تقدر بعشرات الميغاوات ، وأن الفرق الفنية العراقية والتركية باشرت إجراءات الربط والتشغيل التجريبي فور وصولها.
وأضاف البيان أن العمل الميداني سيتضمن فحوصات أمان كهربائية، موائمات الجهد، واختبارات التزامن مع الشبكة الوطنية قبل الشروع بالتوليد التجاري.
المسؤولون المحليون في البصرة رحبوا بالبارجة، معتبرين وصولها حلاً ناقصًا وسريعًا لمشكلات الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي التي تعاني منها المحافظة نتيجة زيادة الطلب ومحدودية الإنتاج.
وأكد محافظ البصرة أهمية تعزيز الاعتماد على حلول مؤقتة ومرنة لحين استكمال مشاريع التوليد البرية والتحسينات البنية التحتية.
كما لفت إلى تعاون أمني ولوجستي مكثف لتأمين المرفأ وتسريع العمليات الفنية.
مصادر فنية في وزارة الكهرباء أوضحت أن التشغيل الجزئي للبارجة قد يبدأ خلال ساعات من إنهاء إجراءات الربط، بينما يتوقع التشغيل الكامل أن يستغرق أيامًا للتأكد من الاستقرار الفني وتوافق المعايير الدولية.
وأوضحت أن البارجة تعمل بنظام غاز/ديزل مرن يتيح ضبط الحمل بسرعة، ما يجعله مفيدًا لحالات الذروة والتقلبات المفاجئة في الطلب.
يرى خبراء الطاقة أن الخطوة إيجابية لكنها مؤقتة، مشيرين إلى أن حل أزمة الكهرباء في العراق يتطلب صيانة محطات قائمة، استكمال مشاريع الغاز، وخفض الفاقد في الشبكات. كما دعوا الحكومة إلى وضع خطة تشغيلية شفافة توضح مدة الاعتماد على البارجات العائمة وتكاليفها وتأثيرها على موازنات التشغيل.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك