افرد وشك ع الصبح
في مسلسل زيزينيا ، لفت انتباهي ما قاله الحاج عامر عبد الظاهر للحاجة آمنه بعد مشادة صباحيه ، وقد بدأت تبكي ، بلاش بكاء أنا نازل على الشغل وده مش كويس يا حاجه ، قد أيه الناس زمان كانت تحترم ساعات الصباح الأولى ، ساعات الرزق ، الساعة اللي انت بتخرج من بيتك متوكلا على الله ، محتاج طاقة إيجابيه ، تحفيز نفسي ، الرزق في ساعاته الأولى يحتاج ناس بشوشه ، قلبها عامر ، روحها خفيفة.
لا تتعجب مما أكتب ، وأرجوك لا تقول أنت عايش في عالم تاني ، منذ فقدنا هذا الإحساس وللأسف تحس أن الدنيا واقفه، الزوج زمان كان ينزل من بيته ، والدعوات تلاحقه من زوجته ، فينعكس ده على مشاعره وطاقته ، الأولاد كانوا ينزلوا المدارس والأمهات تلاحقهم من البلكونة ومن الأبواب بالدعوات ، فتتحرك مشاعرهم نحو الله ، وتملأ عقولهم اليقين .
نظره واحده لشكل الناس الصبح وهي نازله الشغل ، تعتقد أن ده ممكن يؤدي إلى يوم إيجابي ، الناس خارجه الصبح تقريبا ، قامت من السرير للشارع ، سب وشتائم ووجوه مكشره وغيره كثير.
وبسرعة أوعى تقولي الحياة ومشاغلها ومطالبها والفواتير اليومية ، لأن الأمور دي من قديم الأزل شغاله ، هو بس احنا فقدنا الإحساس بالحياة ، الرحمة ، الدعاء ، المحبة ، فقدنا أبسط ملامح الحياة ، اللي كان تأثيرها إيجابي جدا ، واصبحنا كتل لهب ونار على الصبح ، بمجرد ما تجي فرصه أنها تنفجر في حد تنفجر .
أرجوكم ، اغسلوا وجوهكم جيدا ، ابتسموا فالرزق في يد الخالق ، ادعوا لبعضكم البعض ، جربي تدعي لزوجك وهو ماشي الصبح ، جرب تصبح على زوجتك وتدعو لها ، ادعوا لأولادكم ، أبدئوا يومكم بالرحمة والدعاء والطاقة الإيجابية ، إذ ربما تتغير الأحوال والأشكال وتعود لنا بركه زمان .
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك