من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

اشتياق

خلود أيمن
اشتياق



رأيتُكَ وكأنك عابرٌ من أمامي في طريق طويل لا نهاية له ، ربما جَلبتْك أشواقي بتلك الصورة الواضحة وكأنك ماثلٌ أمام عينيّ بالفعل ، ربما رَغِبت أنْ نُكمل الطريق سوياً وألا يفرِّقنا القدَر أو الظروف أو أي من تلك الأسباب الواهية التي تُهدِم العلاقات رُغم رغبة الطرفين فيها ، علَّك تعود وتُعيد للقلب اتزانه وللحياة بهاءها ورونقها الذي كان يميِّزها في وجودك .
علَّك معي الآن لتبدَّدت كل تلك الأفكار التي تراودني ، لتَلاشت أحزاني ، لمُحوَت مخاوفي ، لعادت السعادة تركض في دروبي وكأنها طفلةٌ مغتبطة بعودة أبيها ، لتوقفت دموعي عن الانهمار وكأنها سيلٌ جارف لا يتوقف ، لهَدأ القلب من ضجيجه وتلك الدقات المتسارعة التي كادت تُميته في الحال ، لسارت الحياة في مجراها الطبيعي الذي لطالما اعتدته ، لما فرَّقتني نفسي بين الطرقات وكأني شريدةٌ لا تعرف وجهتها ، لما شُتتَت روحي وكأنها ضائعة لا تجِد مَنْ يحتويها ويحتضنها ويأويها ويقلِّص خوفها ورجفة قلبها 
لم تَكُنْ بالنسبة لي كأي رجل مرَّ بحياتي ، لقد كنتَ حياتي ولم أبالغ يوماً في هذا الوصف فقد كان يمثِّلك بكل ما بجوفك من عطاء وحنان وحب وفير ، فلم يهبني القدر شخصاً مثلك ولن أحظَى بسواك ما حَييت ...
#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

9035
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.