متسوطنون يعتصمون على الحدود السورية للضغط على الحكومة للسماح لهم ببناء مستوطنات داخل سوريا
مجموعة مستوطنين تربط أنفسها بالسياج الحدودي مع سوريا للضغط على الكابينت
ربطت مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين، مساء أمس، أنفسهم بالسياج الحدودي الفاصل مع سوريا ضمن احتجاج تصاعدي يهدف إلى دفع الحكومة الإسرائيلية و"الكابينت" السياسي-الأمني إلى الموافقة على إقامة مستوطنات أو توسيع نقاط استيطان إسرائيلية على طول الشريط الحدودي.
وأفادت تقارير إعلامية عبرية بأن الاعتصام جاء احتجاجًا على ما وصفه المتظاهرون بـ"التخاذل السياسي والأمني" في ملفات السيادة والحدود بعد سنوات من التوتر المتكرر في المنطقة.
المتظاهرون، الذين ضمّوا عناصر من جماعات يمينية متطرفة ومستثمرين زراعيين محليين، ربطوا أنفسهم بأشرطة وأقفال عند أجزاء من السياج الحدودي قرب نقاط مراقبة إسرائيلية، وحاول بعضهم نصب خيام رمزية.
وقال منسق الحركة إن الهدف "لفت الانتباه إلى حقنا التاريخي والأمني بالعيش والعمل على هذه الأراضي" مطالبًا بإجراءات فورية من الحكومة.
ولم تُسجّل اشتباكات عنيفة خلال الاعتصام، لكن قوات الأمن المتواجدة على الحدود قامت بفك الارتباط بترتيبٍ ميداني واعتقلت عدداً محدوداً من المشاركين بتهمة الإخلال بالنظام العام.
ردّ مسؤول أمني إسرائيلي على الواقعة بأنه يجري إجراء تقييم للحادث، مؤكداً أن اتخاذ قرارات تتعلق بالسياسة الإقليمية وخطوط التهدئة مع سوريا يخضع لمداولات "الكابينت" وبالطبع لتقديرات مخابراتية دقيقة، ولا يمكن أن تُستجمع عبر احتجاجات شعبية مفاجئة.
من جانبها، لم تُصدر دمشق أي تعليق رسمي على الحدث، فيما عبّرت جهات حقوقية محلية عن قلقها من تصعيد مثل هذه التحركات على حدود دولةٍ تشهد وضعًا أمنياً هشًا.
الحدث يفتح مجدداً ملف الاستيطان والحدود مع سوريا على طاولة النقاش العام، ويضع ضغوطًا إضافية أمام صانعي القرار الإسرائيليين بين مناشدات الاستيطان واعتبارات السلام والأمن الإقليمي.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك