المَصْرَنَة
مصطلح اخترعته: ظاهرة المَصْرَنَة (مشتق من مصر كما هو واضح)
القبرصه، اللبننة، البلقنة، الصربنة واليوم يضاف اليها العرقنة السورنة،و المصرنة كل هذه التسميات يمكن إختصارها بتسمية العولمه وبلا وجع قلب !
والمَصْرَنَةهي حالة من الجهل المركب إضافة إلى ظاهرة الكلام في كل شيء، أو ما يمكن تسميته بالكلية الكاذبة، وهي قدرة متوهَّمة عند الفرد المصاب بهذا الداء على الخوض في أي موضوع يخطر على البال، يترافق مع ثقة خطابية مطلقة، يُعبَّر عنها بمداخلات متطفّلة في الشأن العام والخاص، دون إدراك حدود الذات أو جهلها، لا يعرف.
ولا يعرف أنه لا يعرف، إسقاط آراء قاطعة في كل شيء، من الفلسفة إلى الطبخ، بثقة لا تهتز، لهجة ثقيلة على النفس، شعور دائم أن الناس يجب أن تصمت ليستمعوا لي، حتى حين يكون المتحدث خارج السياق تماما، ثرثرة في الخصوصيات، أو إطلاق أحكام أخلاقية أو دينية من برج متهالك، ظنه صاحبه منيفا، مع مزاج متقلب باستمرار، أشبه بتقلبات الهرمونات عند النساء في أكثر حالاتها اضطرابا، لكن دون سبب بيولوجي مبرر.
ونظام نسبة التوطين في مصر (مصرنة) لا تقل عن 90%، يعني توظيف الأجانب لا يتجاوز 10%.
الغريب في الأمر أن نسبة (المصرنة) حالياً تتراوح بين 97% - 98%
نسبة المصرنة في الوظائف القيادية والقضاء والقانون والعسكرية 100%
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك