مدرب منتخب السنغال يرفض الصعود للطائرة قبل تجديد عقده
أعطوني عقدًا وإلا... أزمة مدرب السنغال وكواليس رفض الصعود إلى الطائرة
تسبّبت خلافات إدارية بين الاتحاد السنغالي لكرة القدم ووزارة الرياضة في تصاعد التوتر قبل انطلاق رحلة المنتخب إلى المونديال، بعد أن انتهى عقد المدرب بابي ثياو في فبراير الماضي وظل يعمل بلا مقابل.
لم تكن المسألة أزمة مالية بقدر ما كانت صراع صلاحيات: كل جهة تنتظر من الأخرى الاعتراف بأنها صاحب القرار الرسمي في التعاقدات وتوقيع العقود الأساسية.
مصادر مقربة من الجهاز الفني أكدت أن ثياو قد وصل إلى مرحلة نفاد الصبر، واحتجّ علنًا بمطالبة واضحة بحماية وضعه التعاقدي واستقرار الجهاز الفني، ما دفعه للتهديد بعدم السفر إذا لم يوقع عقد جديد رسمي يحفظ حقوقه ويباشر وصلاحياته.
الموقف احتدم عندما امتنع المدرب مؤقتًا عن الصعود إلى الطائرة، كورقة ضغط رمزية تهدف إلى تسريع حل الأزمة وإظهار جدية مطلبه أمام الجهات المعنية والرأي العام.
الصدام بين الاتحاد والوزارة كشف هشاشة آليات التنسيق في ظل ملفات حساسة كإدارة المنتخب الوطني، حيث يلزم وجود اتفاق مكتوب يحدد المسؤوليات المالية والعملية.
مسؤولون في الاتحاد أوضحوا لاحقًا أن المسألة حُلت سريعًا بعد تدخل وسطاء، وتم توقيع عقد جديد يضمن استمرارية ثياو مع الجماهير المصطفة خلف الفريق قبل المغادرة.
الدرس الأبرز هو أن الاستقرار الإداري والتعاقدي لا يقل أهمية عن التحضير الفني قبل البطولات الكبرى؛ فغياب وضوح الصلاحيات يعرض جهود الأطر الفنية للاهتزاز ويخلق أزمات إعلامية تفقد المنتخبات تركيزها.
الآن وبعد توقيع العقد، يتطلع الشارع السنغالي إلى ترك الخلافات جانبًا وتركيز كل الطاقات على تحقيق أفضل نتائٍج في كأس العالم.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك