اختبار جيني ثوري قد يغني ملايين مريضات سرطان الثدي عن العلاج الكيميائي
كشفت نتائج تجارب سريرية دولية، نشرتها صحيفة “الغارديان” البريطانية، عن اختبار جيني جديد قد يُجنب ملايين المصابات بسرطان الثدي حول العالم الخضوع للعلاج الكيميائي وآثاره الجانبية القاسية، في خطوة وُصفت بأنها تمهد لعصر جديد من الطب الشخصي وربما تكون بداية لوضع نهاية لحالة الافتراس التي يصنعها مرض السرطان الأكثر خطورة في عصرنا الحالي.
وشملت الدراسة، التي قادتها جامعة كوليدج لندن، أكثر من 4 آلاف مريضة من عدة دول، وأظهرت أن المريضات ذوات النتائج المنخفضة في الاختبار الجيني يمكنهن الاكتفاء بالعلاج الهرموني دون زيادة خطر عودة المرض.
ويعتمد الفحص، المعروف باسم “بروسيغنا”، على تحليل نشاط 50 جزيئا جينيا داخل الورم لتحديد احتمالات ارتداد السرطان خلال السنوات المقبلة، خاصة لدى المصابات بالنوع الإيجابي للهرمونات، وهو الأكثر انتشارا عالميا.
وأكد الباحثون أن معدلات النجاة بعد خمس سنوات كانت متقاربة للغاية بين من تلقين العلاج الكيميائي والهرموني معا، ومن اكتفين بالعلاج الهرموني فقط، ما يعزز فرص تغيير بروتوكولات علاج سرطان الثدي مستقبلا وربما العلاج الخاص بالمرض بشكل عام.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك