غارق
غارق في أيامي ، أحلامي ، دموعي إلى أنْ أوشكت عيناي على الجفاف ، مُشتَّت الفكر ، حائر الوِجهة ، لا أدري كيف انقضى العُمر بتلك السرعة ، أمَرَّ كما ينبغي أم أنني كنت مقصِّراً فيه بعض محطاته دون أنْ أدري ؟ ، أَكان من الممكن بذل المزيد من الجهود ، تكثيف الطاقة من أجل تنفيذ أي مشروع خاص يُدِرُّ عليّ الفائدة أم أنني قد سِرت على الدرب السليم وفقاً لما أملته عليّ رغباتي حينها وأرشدني إليه نضجي ؟
كيف يمكنني التوقُّف عن لوم ذاتي وجلدها طيلة الوقت على كل قرار اتَّخذته ولم يفلح اليوم أو يعود عليّ بالنفع ؟ ، ولكن مهما فعلت لا يمكن العودة للماضي والتراجع عن تلك القرارات التي نفَّذتها بالفعل فلا بأس بتبديل بعضها اليوم فما زال الأمر بيدك عسَى هذا التغيُّر يجعل الأمور تؤول إلى مسار آخر يُرضيك ويجعل نفسك هادئة نوعاً ما .
لم يَكُنْ العمر سوى مجرد رقم يُكسِبك مزيداً من النضج فبإمكانك البَدء من حديد في أي مرحلة والشروع في أي خُطة جديدة فريدة ربما تُسهِم في تغيُّر حياتك بعض الشيء وتُذهِب عنك سأم الروتين الذي كاد يقتلك …
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك