ولادة أول مهر للحمار البري الآسيوي في السعودية بعد أكثر من قرن
.
أعلنت محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية عن ولادة أول مهر للحمار البري الآسيوي على أرض المملكة منذ أكثر من 100 عام، في إنجاز يُعد خطوة مهمة ضمن جهود إعادة الحياة الفطرية بالمملكة.
وُلد المهر الذكر في يونيو 2025، وكُشف عنه رسميًا بعد اجتياز عامه الأول، وهو الفترة الأكثر خطورة في حياة هذا النوع المعرض للانقراض.
تندرج هذه الولادة ضمن برنامج واسع لإعادة توطين وحماية 23 نوعًا فطريًا تهدف إليه المحمية، والتي تعمل بتعاون بين خبراء بيئيين محليين ودوليين.
وقالت إدارة المحمية إن المهر يتمتع بصحة جيدة ويتابع فريق طبي متخصص حالته البيطرية وسلوكياته لضمان تكيفه مع البيئة المحمية.
كما أوضحت أن هذه الإنجازات تحتاج إلى رعاية مستمرة ومراقبة وراثية للحفاظ على تنوع السلالات وتقليل مخاطر الطفرات الوراثية النادرة.
وتشير المصادر إلى أن المحمية تتوقع ولادة مهرين آخرين خلال موسم الشتاء القادم، ما يعزز آمال زيادة عدد أفراد الأنواع المستعادة في الجزيرة العربية.
ويُعد الحمار البري الآسيوي من الأنواع التي انخفضت أعدادها بشكل حاد نتيجة الصيد وفقدان المواطن الطبيعية والمنافسة مع الماشية، وقد غاب عن صحاري شبه الجزيرة العربية لأكثر من قرن قبل هذه المبادرة.
وتعكس جهود المحمية جزءًا من استراتيجية وطنية لأهداف استدامة التنوع الحيوي وإعادة تأهيل المواطن الطبيعية، تتضمن برامج تكاثر وإكثار في الأسر، ومشروعات لإشراك المجتمعات المحلية في حماية المواطن.
يؤكد الخبراء أن نجاح برامج إعادة التوطين يعتمد على حماية المواطن، مكافحة الصيد الجائر، وإجراءات لإدارة الموارد المائية والرعي، لضمان استمرارية هذه الأنواع في البرية للأجيال القادمة.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك