عاصفة مغناطيسية تضرب الأرض الليلة.. التوقيت والتأثيرات والأضرار المتوقعة
تحذير : عاصفة شمسية قوية G3 تصل الأرض مساء الخميس.. هل تؤثر على الموبايل والإنترنت
أعلن مختبر علم الفلك الشمسي التابع لمعهد أبحاث الفضاء في الأكاديمية الروسية للعلوم أن عاصفة مغناطيسية قوية ستبدأ في ضرب الغلاف الجوي للأرض مساء الخميس المقبل، نتيجة انفجار شمسي قوي "توهج شمسي" رصده العلماء خلال الساعات الماضية. وأوضح المختبر أن الرياح الشمسية المصاحبة للانفجار ستضرب المجال المغناطيسي للكرة الأرضية بدءاً من مساء الخميس وتبلغ ذروتها مع فجر الجمعة، وقد يصل مستوى العاصفة إلى الدرجة G3 على مقياس العواصف المغناطيسية، وهو تصنيف "قوي" قادر على إحداث تأثيرات ملحوظة لكنه لا يشكل تهديداً مباشراً على حياة الأفراد.
العاصفة المغناطيسية هي اضطراب مؤقت في درع الأرض المغناطيسي يحدث عندما تقذف الشمس كميات ضخمة من الجسيمات المشحونة نحو الفضاء، وعند اصطدامها بالأرض تسبب تشويشاً في بعض الأنظمة التكنولوجية. ووفقاً لبيان المختبر، فإن أبرز التأثيرات المتوقعة ستكون على أنظمة الملاحة بالأقمار الصناعية GPS، وشبكات الراديو عالية التردد، وقد تشهد شركات الطيران التي تسير رحلات فوق القطب الشمالي تغييراً في المسارات احترازياً. أما شبكات المحمول والإنترنت الأرضي فمن غير المرجح أن تتأثر بشكل مباشر.
وفي المقابل، قد تمنح العاصفة هواة الفلك فرصة نادرة لرؤية ظاهرة الشفق القطبي "الأورا" في مناطق بخطوط عرض متوسطة لم تكن معتادة على ظهورها فيها، شريطة البعد عن التلوث الضوئي.
وحذر العلماء من القلق المبالغ، مؤكدين أن العواصف من هذا المستوى تحدث عدة مرات سنوياً وتخضع للمراقبة الدقيقة، وأن تطور تقنيات "الطقس الفضائي" ساعد في تقليل أي أضرار محتملة على البنية التحتية. ونصحوا الأشخاص الحساسين للتغيرات المغناطيسية بمتابعة حالتهم الصحية إذا شعروا بصداع أو أرق، رغم أن الدراسات العلمية حول تأثيرها على البشر لا تزال متضاربة. ويعد هذا الرصد مؤشراً جديداً على أهمية متابعة نشاط الشمس وتأثيره المباشر على حياتنا اليومية رغم بعدها عن الأرض بملايين الكيلومترات.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك