من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

د. أحمد التجاني: برامج الأطفال التثقيفية تسهم في تشكيل شخصية الطفل وتنمية رصيده اللغوي

الجزائر : عائشة عمي
د. أحمد التجاني: برامج الأطفال التثقيفية تسهم في تشكيل شخصية الطفل وتنمية رصيده اللغوي



نظم مخبر النقد الأدبي ومصطلحاته جامعة قاصدي مرباح بولاية ورقلة بالتعاون مع جمعية صناعة الغد فرع ورقلة ومكتب مؤسسة صناعة الغد الوطنية الملتقى الوطني الموسوم باللغة والقيم في برامج الأطفال التثقيفية بين الأمس (الأشرطة الوثائقية، الحصص التلفزيونية والإذاعية، الرسوم المتحركة، الأفلام ...) وهذا يوم السبت 06\06\2026،عبر تقنية التحاضر عن بعد(google meet)

حيث انطلق في التاسعة صباحا واختتم على الساعة الرابعة مساء.


 وبعد تلاوة عطرة من كتاب الله العزيز والقيام لسماع السلام الوطني. قدمت السيدة البروفيسور سميرة وعزيب رئيس الملتقى من المجمع الجزائري للغة العربية كلمة ترحيبية وتوضيحية للعمل التنظيمي وعمل اللجنة العلمية التي كانت مناصفة بينها والدكتورة كلثوم مدقن من جامعة ورقلة.


ثم كلمة البروفيسور Ahmed Tidjani Sikebir رئيس مخبر النقد الأدبي ومصطلحاته ورئيس جمعية صناعة الغد ورقلة كلمة وضح فيها أهمية الموضوع وأبعاده ليفتتح الملتقى رسميا.

بكلمة ضيف الشرف الأديب: الدكتور خدوسي رابح، عن تجربته في الكتابة للأطفال وأهمية مؤلفاته ورؤيته للموضع. 


ثم كلمة ضيف الشرف الثاني وصاحب المداخلة الافتتاحية الثمينة سعادة الوزير السابق الدكتور بشير مصيطفى .

وختام الجلسة الافتتاحية كان لضيف الشرف الثالث السيد ومدير قناة 4Kids الفضائية أحمد جوامعي، الذي بين تجربته كمختص في التعامل الإعلامي مع الأطفال وأهم المشاكل التي تعترض مجال الإعلام المخصص للأطفال.


يضيف الدكتور أحمد تيجاني سي الكبير وكانت ديباجة الملتقى:


تُعدّ برامج الأطفال التثقيفية من أهم الوسائط المؤثرة في تشكيل شخصية الطفل، لما تؤديه من دور في تنمية رصيده اللغوي، وترسيخ منظومته القيمية، وتوجيه تمثلاته للعالم من حوله. وقد عرفت هذه البرامج، بين الأمس واليوم، تحولات واضحة على مستوى اللغة المستعملة، وأنماط الخطاب، وطبيعة القيم المضمّنة، تبعًا لتحولات المجتمع ووسائل الإعلام والمرجعيات الثقافية والتربوية.




ومن هذا المنطلق، تبرز الحاجة إلى مساءلة هذا المنتج التثقيفي الموجّه للطفل، من خلال قراءة مقارنة تكشف خصائص لغة الأمس وما اتسمت به من بساطة ووضوح ووظيفة تعليمية، في مقابل لغة اليوم بما تحمله من تنوع وتداخل وتحوّل في المقاصد والوسائط. كما تبرز الحاجة أكثر إلى رصد القيم التي تبثها هذه البرامج، وتحليل أبعادها التربوية والاجتماعية والثقافية، قصد الوقوف على مدى إسهامها في بناء طفل واعٍ بلغته، ومعتزّ بهويته، ومنفتح في الآن نفسه على محيطه الإنساني والمعرفي.


وكانت الأهداف المرجوة هي:


_ الوقوف على خصائص اللغة الموظفة في برامج الأطفال التثقيفية قديمًا وحديثًا، من حيث المعجم، والتركيب، والأسلوب، ودرجة ملاءمتها للمرحلة العمرية المستهدفة.

_  الكشف عن طبيعة القيم التي تحملها هذه البرامج، ورصد تحوّلاتها بين الأمس واليوم في ضوء التغيرات الاجتماعية والثقافية والإعلامية.

_ إبراز العلاقة بين اللغة والقيم في الخطاب الموجّه إلى الطفل، وبيان كيف تسهم البنية اللغوية في تمرير المضامين التربوية والأخلاقية.

_  مقارنة وظائف برامج الأطفال التثقيفية في الماضي والحاضر، من حيث البناء المعرفي، والتوجيه السلوكي، وتنمية الحس الجمالي والوجداني.

_  تقويم الأثر التربوي والثقافي لهذه البرامج في تشكيل شخصية الطفل اللغوية والقيمية.

_ استجلاء السبل الكفيلة بتطوير برامج أطفال تثقيفية تجمع بين سلامة اللغة، ووضوح الرسالة،

وأصالة القيم، وجاذبية الشكل.


وأهم المحاور التي صبت فيها المداخلات هي:



المحور الأول: العلاقة بين اللغة والقيم في بناء الرسالة التثقيفية

يهتم هذا المحور ببيان الكيفية التي تسهم بها اللغة في تمرير القيم وترسيخها في ذهن الطفل. كما يبرز أن اختيار الألفاظ، وصياغة الحوار، وبناء المواقف التواصلية، كلها عناصر تؤدي دورًا أساسيًا في جعل القيمة واضحة، مقبولة، وقابلة للتمثل والسلوك.

المحور الثاني: اللغة في برامج الأطفال التثقيفية بين البساطة التعليمية والتنوع المعاصر

يتناول هذا المحور خصائص اللغة المستعملة في برامج الأطفال قديما وحديثا، من حيث الوضوح، والبناء التركيبي، والثروة المعجمية، ودرجة ملاءمتها لعمر الطفل. كما يركز على التحول من لغة تعليمية مباشرة يغلب عليها التبسيط والانتظام، إلى لغة أكثر تنوعًا تتداخل فيها أنماط التعبير، وتختلف فيها درجات الفصحى والعامية.


المحور الثالث: القيم التربوية والأخلاقية في الخطاب الموجّه للطفل

يعالج هذا المحور طبيعة القيم التي تبثها البرامج التثقيفية، مثل الصدق، والتعاون، واحترام الآخر، والانضباط، وحب التعلم. ويقارن بين حضور القيم في برامج الأمس بوصفها مقصودة ومباشرة، وبين حضورها في برامج اليوم بوصفها مضمّنة في المواقف والسلوكات والرسائل غير المباشرة.

المحور الرابع: برامج الأطفال التثقيفية قديما وحديثًا: مقاربة مقارنة في الأهداف والمضامين


يركز هذا المحور على المقارنة بين برامج الأمس وبرامج اليوم من حيث الوظيفة التربوية، وطبيعة المعارف المقدمة، وصورة الطفل المتلقي. كما يدرس مدى انتقال هذه البرامج من التركيز على التهذيب والتعليم المباشر إلى الاهتمام بالإمتاع، والتفاعل، وجاذبية الشكل الإعلامي.


المحور الخامس: أثر برامج الأطفال التثقيفية في تشكيل الشخصية اللغوية والقيمية للطفل


يتناول هذا المحور أثر هذه البرامج في تنمية الكفاية اللغوية لدى الطفل، وتوسيع رصيده المعجمي، وتوجيه سلوكه الاجتماعي والأخلاقي. كما يسلط الضوء على دورها في بناء الوعي بالذات، والانتماء، والقدرة على التمييز بين السلوكات الإيجابية والسلبية.

وقد شارك في الملتقى ثلة معتبرة من الباحثين المختصين من مختلف جامعات الوطن (الجزائر1\2\3.ورقلة. مركز تطوير اللغة العربية وحدة ورقلة. قالمة.تلمسان. وهران1\2. البويرة.سيدي بلعباس.مستغانم. النعامة.المدرسة العليا للأساتذة بوزريعة. النعام. #نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

9295
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.