من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

مُتَلَازِمَةُ المُجْتَمَعِ السُّودَانِيِّ: تَحْسِينُ العُيُوبِ

بقلم: صَلَاحُ الدِّينِ عُثْمَان
مُتَلَازِمَةُ المُجْتَمَعِ السُّودَانِيِّ: تَحْسِينُ العُيُوبِ


المُقَدِّمَةُ:

يَخْتَصُّ المُجْتَمَعُ السُّودَانِيُّ بِضَحَالَةِ التَّفْكِيرِ، فَأَقْعَدَهُ عَنْ انتِهَاجِ السَّبِيلِ القَوِيمِ لِلتَّطَوُّرِ.


السَّبَبُ الجَوْهَرِيُّ:

سِيَادَةُ الخَاصِّ فِي الشَّأْنِ العَامِّ، وَفِي هَذَا مَكْمَنُ الخَطَرِ عَلَى كَافَّةِ المُسْتَوَيَاتِ. 

حَتَّى العَلَاقَةُ مَعَ الخَالِقِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى تَشُوبُهَا هَذِهِ الخَصْلَةُ، فَأَدَّتْ إِلَى فَسَادِ الأَخْلَاقِ.


أَبْرَزُ السِّمَاتِ:

• اسْتِمْرَارُ الحَرْبِ وَإِعَاقَةُ جُهُودِ السَّلَامِ.


• التَّعَايُشُ مَعَ وَيْلَاتِ الحَرْبِ كَأَنَّهَا نِظَامُ حَيَاةٍ.


العَوَائِقُ:


• الإِيمَانُ المُطْلَقُ بِعَدَمِ التَّزَحْزُحِ عَنْ مَوْقِفٍ مُتَصَدِّعٍ.


• إِشَاعَةُ أَنَّ وَقْفَ الحَرْبِ هُوَ الخِزْيُ وَالعَارُ.


مَا يَطْفُو عَلَى السَّطْحِ:


• عَدَمُ الاعْتِرَافِ بِالخَطَأِ.


• تَبْرِيرُ الجَرَائِمِ وَتَسْمِيَتُهَا سِيَاسَةً.


• تَعْمِيقُ جُرْحِ الوَطَنِ وَإِبْقَاؤُهُ نَازِفاً.


آفَاقُ الحَلِّ:


• إِعْلَاءُ الشَّأْنِ العَامِّ كَهَدَفٍ أَعْلَى.


• حِوَارٌ دَاخِلَ السُّودَانِ بَيْنَ أَبْنَائِهِ.


• كَلِمَةٌ سَوَاءٌ تُنْقِذُ الوَطَنَ.


• تَصْفِيَةُ الحَرَكَاتِ المُسَلَّحَةِ.


• تَصْفِيَةُ الأَحْزَابِ السِّيَاسِيَّةِ.


• سِيَادَةُ القَانُونِ وَمُحَاسَبَةُ أَطْرَافِ الحَرْبِ.


• صِيَاغَةُ دُسْتُورٍ يَقُومُ عَلَى مُرْتَكَزِ الأَخْلَاقِ وَسُمُوِّ الإِنْسَانِ.


• نَذْرُ مَوَارِدِ البِلادِ لِتَحْقِيقِ إِعَادَةِ الإِعْمَارِ بِالمَشْرُوعَاتِ العَامَّةِ.


• أَجْهِزَةُ الحُكْمِ العُلْيَا تُدَارُ بِالتَّكْلِيفِ لِفَتْرَةٍ وَاحِدَةٍ لَا تَتَكَرَّرُ.


• أَجْهِزَةُ الحُكْمِ تُعْنَى بِتَرْقِيَةِ الخَدَمَاتِ وَتَقْدِيمِهَا مُتَطَوِّرَةً.


• مُؤَسَّسَاتُ الدَّوْلَةِ تُدَارُ بِاللَّامَرْكَزِيَّةِ.


• جَعْلُ العَمَلِ الوَظِيفِيِّ فَضِيلَةً.


• قَدَاسَةُ المِهَنِ كَضَرُورَةٍ مُجْتَمَعِيَّةٍ.


• إِعْلَاءُ قِيمَةِ المِهَنِ المُسَاعِدَةِ.


• التَّعْلِيمُ وَالصِّحَّةُ وَالخَدَمَاتُ مَسْؤُولِيَّةُ الدَّوْلَةِ.


• إِنْسَانُ السُّودَانِ شَرِيكٌ فِي الثَّرَوَاتِ القَوْمِيَّةِ.


• تَجْرِيمُ الارْتِهَانِ لِلأَجْنَبِيِّ.


الخَاتِمَةُ:


لَا مَجَالَ لِلتَّوَارِي وَالتَّبْرِيرِ. 

الحَرْبُ جَرِيمَةٌ مُسْتَمِرَّةٌ يُشْعِلُهَا الطُّغَاةُ وَيَتَغَذَّى عَلَيْهَا أَثْرِيَاءُ الدِّمَاءِ. 

المُوَاطِنُ يُسَاقُ كَضَحِيَّةٍ صَامِتَةٍ.


إِمَّا أَنْ يَنْتَفِضَ السُّودَانُ لِإِعْلَاءِ قِيمَةِ الإِنْسَانِ المُكَرَّمِ مِنَ الخَالِقِ، وَإِمَّا أَنْ يَبْقَى فِي دَائِرَةِ يَتَكَرَّرُ فِيهَا الكَسْرُ وَالنَّزِيفُ إِلَى مَا لَا نِهَايَةَ.


الإسكندرية ١١ يونيو ٢٠٢٦م

#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

9380
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.