من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

بعد تسليم جبهتي طهران وبيروت لترمب.. هل تبقى غزة مسرح الدم الوحيد لنتنياهو؟

القاهرة: خالد بيومي
بعد تسليم جبهتي طهران وبيروت لترمب.. هل تبقى غزة مسرح الدم الوحيد لنتنياهو؟


غزة وقود الانتخابات.. سيناريو نتنياهو بعد صفقة طهران-واشنطن المحتملة


نتنياهو بلا أوراق: الدم الفلسطيني بديل الدعاية الانتخابية


مع اقتراب صفقة محتملة بين طهران وواشنطن، لم يتبق لنتنياهو سوى غزة كورقة ضغط ودعاية انتخابية بعد تسليم جبهتي لبنان وإيران لترمب.  


إن صحّت المعلومات المتداولة عن اقتراب توقيع اتفاق بين إيران والولايات المتحدة، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لن يجد أمامه سوى الدم الفلسطيني، وخاصة في غزة، ليحوّله وقوداً لدعايته الانتخابية.


فغزة اليوم هي الساحة الوحيدة المتبقية التي يملك فيها قرار الحرب والإشعال بعدما سلّم مكرهاً قرار جبهتي طهران وبيروت لصالح إدارة ترمب. هذا التنازل أضرّ بصورته داخلياً وهزّ مكانته أمام الناخب الإسرائيلي الذي انتخبه على وعد "الردع المطلق".


ولذلك، فإن ترميم ما تضرر من هيبته السياسية يحتاج، من وجهة نظره، إلى مزيد من الجرائم والتصعيد. فلا ورقة بيده سوى هذه الساحة لإثبات أنه "رجل الحرب" القادر على حماية إسرائيل.


لا أخفي سراً حين أقول إن أهل غزة كانوا يأملون أن يشملهم أي وقف لإطلاق النار في سياق التهدئة الإقليمية المرتقبة. لكن بالحكم على المعطيات المتوفرة، يبدو أن هذا الأمل بعيد المنال. يبقى السيناريو الذي طرحناه في مستهل هذا التحليل هو الأقرب إلى الواقع.


#نقاش_دوت_نت 



التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

9425
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.