من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

كراهية واحتقار.. شهادة مؤرخ غربي عن علاقة البيزنطيين بالفرنجة قبل الحروب الصليبية

خالد بيومي
كراهية واحتقار.. شهادة مؤرخ غربي عن علاقة البيزنطيين بالفرنجة قبل الحروب الصليبية



أنطوني بردج: البيزنطيون وصفوا الفرنجة بـ"البرابرة" قبل 1000 عام


قبل صدمة 1204.. لماذا كره البيزنطيون الأرثوذكس الإفرنج الكاثوليك؟



كراهية واحتقار.. شهادة مؤرخ غربي عن علاقة البيزنطيين بالفرنجة قبل الحروب الصليبية

المؤرخ الغربي أنتوني بردج ينقل كراهية البيزنطيين الأرثوذكس للإفرنج الكاثوليك ووصفهم بالبرابرة الوحشيين قبل سقوط القسطنطينية 1204.  


كشفت شهادة للمؤرخ البريطاني أنتوني بردج عن عمق الشرخ الثقافي والديني الذي فصل بين بيزنطة الأرثوذكسية وأوروبا الغربية الكاثوليكية قبل قرون من سقوط القسطنطينية، مؤكداً أن مشاعر الاحتقار كانت متبادلة وراسخة في الوجدان الجمعي للطرفين.


"برابرة قادرون على كل وحشية"

ونقل بردج في كتابه "الحروب الصليبية" عن المصادر البيزنطية قولها: "كان البيزنطيون [الأرثوذكس] يكرهون الإفرنج [الفرنسيين الكاثوليك]، ويحتقرونهم كبرابرة قادرين على القيام بجميع الأعمال الوحشية والحقيرة".


ويشير هذا الوصف إلى نظرة دونية سادت في القصر الإمبراطوري بالقسطنطينية تجاه أمراء وفرسان أوروبا الغربية، الذين اعتُبروا همجاً يفتقرون إلى رقي الحضارة البيزنطية ودهائها السياسي، رغم قوتهم العسكرية.


جذور الصدام قبل 1204

ويضع المؤرخ هذا الاقتباس في سياق تحليله لأسباب انهيار الثقة بين الطرفين، والتي بلغت ذروتها في احتلال الصليبيين للقسطنطينية عام 1204 وتأسيس "الإمبراطورية اللاتينية". 


ويرى مراقبون أن هذا الاحتقار المتبادل فسر لاحقاً سهولة تحول الحملة الصليبية الرابعة من هدفها المعلن "تحرير القدس" إلى نهب عاصمة المسيحية الشرقية نفسها، دون أن تثير شعوراً كبيراً بالذنب لدى الغرب اللاتيني.


شهادة من الداخل الغربي

وتكتسب شهادة بردج، وهو مؤرخ غربي، أهميتها من كونها صادرة من قلب المدرسة التاريخية الأوروبية نفسها، ما يمنحها وزناً موضوعياً بعيداً عن اتهامات "التحيز الشرقي" التي غالباً ما ترافق قراءة هذا الملف الشائك.


ويبقى السؤال الذي تطرحه هذه الشهادة: هل كانت الحروب الصليبية صدام حضارات، أم صدام كنائس وشعوب لم تتفق أصلاً على تعريف "الآخر المسيحي"؟


كشفت شهادة للمؤرخ البريطاني أنتوني بردج عن عمق الشرخ الثقافي والديني الذي فصل بين بيزنطة الأرثوذكسية وأوروبا الغربية الكاثوليكية قبل قرون من سقوط القسطنطينية، مؤكداً أن مشاعر الاحتقار كانت متبادلة وراسخة في الوجدان الجمعي للطرفين.


"برابرة قادرون على كل وحشية"

ونقل بردج في كتابه "الحروب الصليبية" عن المصادر البيزنطية قولها: "كان البيزنطيون [الأرثوذكس] يكرهون الإفرنج [الفرنسيين الكاثوليك]، ويحتقرونهم كبرابرة قادرين على القيام بجميع الأعمال الوحشية والحقيرة".


ويشير هذا الوصف إلى نظرة دونية سادت في القصر الإمبراطوري بالقسطنطينية تجاه أمراء وفرسان أوروبا الغربية، الذين اعتُبروا همجاً يفتقرون إلى رقي الحضارة البيزنطية ودهائها السياسي، رغم قوتهم العسكرية.


جذور الصدام قبل 1204 

ويضع المؤرخ هذا الاقتباس في سياق تحليله لأسباب انهيار الثقة بين الطرفين، والتي بلغت ذروتها في احتلال الصليبيين للقسطنطينية عام 1204 وتأسيس "الإمبراطورية اللاتينية". 


ويرى مراقبون أن هذا الاحتقار المتبادل فسر لاحقاً سهولة تحول الحملة الصليبية الرابعة من هدفها المعلن "تحرير القدس" إلى نهب عاصمة المسيحية الشرقية نفسها، دون أن تثير شعوراً كبيراً بالذنب لدى الغرب اللاتيني.


شهادة من الداخل الغربي  

وتكتسب شهادة بردج، وهو مؤرخ غربي، أهميتها من كونها صادرة من قلب المدرسة التاريخية الأوروبية نفسها، ما يمنحها وزناً موضوعياً بعيداً عن اتهامات "التحيز الشرقي" التي غالباً ما ترافق قراءة هذا الملف الشائك.


ويبقى السؤال الذي تطرحه هذه الشهادة: هل كانت الحروب الصليبية صدام حضارات، أم صدام كنائس وشعوب لم تتفق أصلاً على تعريف "الآخر المسيحي"؟

المؤرخ الغربي أنتوني بردج ينقل كراهية البيزنطيين الأرثوذكس للإفرنج الكاثوليك ووصفهم بالبرابرة الوحشيين قبل سقوط القسطنطينية 1204.  

البيزنطيون, الفرنجة, أنتوني بردج, الحروب الصليبية, سقوط القسطنطينية, الأرثوذكس, الكاثوليك, تاريخ أوروبا


#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

9440
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.