تأملات عن التخطيط
.
الشخص العادي يخطط لنفسه ولأسرته
اما المفكر او السياسي
فهو يخطط للاخرين ايضا
فإن كان خيِّرا فانه يخطط لصالح الاخرين
وان كان شريرا فهو يخطط لتحقيق مصلحته من خلال الاخرين
والمفكر لكي يخطط للاخرين فهو يدرسهم ثم ينصحهم
وذلك من خلال كتابة أفكاره ثم نشرها
والسياسي يفكر ايضا في احوال الآخرين لكنه يحاول تطبيق أفكاره من خلال الوصول للسلطة
والمفكر او السياسي يدعي صدقا او كذبا انه حريص على مصلحة الجماعة
والنوايا يعلمها الله
والمفكر او السياسي الشرير لص
فهو يسرق الجماعة من خلال النصب او القهر بالسلطة
وهو يستغل ضرورة ان يعيش الانسان في جماعة
والجماعة تحتاج إلى مفكرين ومخططين وسياسيين
والايمان بالله يربط كل مصالح البشر بخالقهم
كما ان الإيمان يضيف مصالح الاخرة إلى مصالح الدنيا
ولذلك الإيمان يجعل كى أنواع التخطيط تهدف إلى ارضاء الخالق
والخالق وضع منهجا للمؤمنين دنيا وآخرة افرادا وجماعات
وهذا المنهج يحتاج الى من يدرسه ويوضحه
وهم علماء الدين
لكن هناك خلافات بين البشر حول الامور الدينية
وبعض هذه الخلافات تصل لدرجة الحروب واراقة الدماء
و"الاشرار" يستغلون الدين لتحقيق مصالحهم
وكل هذا يتم من خلال الصحة
والصحة قوة مؤقتة بين ضعفين
الصغر والشيخوخة
وقد يضعفها المرض قبل الشيخوخة
والموت يبتلع كل خطط المخلوقات
وتبقى إرادة الحي الذي لا يموت
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك