لابيد يكشف الأخطاء التي وقع فيها نتنياهو في التعامل مع الأزمة الإيرانية
قال يائير لاپيد، رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إنه
"لا يزال من الضروري أن نأمل أن تكون التقارير المتداولة بشأن الاتفاق مع إيران غير صحيحة، لكن إذا تبيّن أنها صحيحة، فنحن أمام أحد أكثر الإخفاقات صدمةً في السياسة الخارجية والأمنية لإسرائيل، وهو فشل يُسجَّل بالكامل باسم نتنياهو.
1. باع للأمريكيين سيناريو متفائلاً أكثر من اللازم، من دون أن يشرح لهم خريطة المخاطر بشكل كامل، ففقد ثقتهم في منتصف الحرب.
2. لم يُشكّل فريقًا مهنيًا يعمل مع الأطراف المختلفة داخل الإدارة الأمريكية.
3. لم ينجح في إقناع الأمريكيين بقصف منشآت النفط والطاقة الإيرانية، ولم يحسم هذه المسألة مسبقًا.
4. لم ينجح في إقناع الأمريكيين بإدراج ملف الصواريخ الباليستية ضمن الاتفاق، أو حتى ضمن المفاوضات.
5. قلّل من أهمية حرية الملاحة في مضيق هرمز. فإمكانية إغلاق المضيق طُرحت قبل الحرب، لكن لم يُجرَ بشأنها أي نقاش جدي.
6. دفع باتجاه الخطة الكردية من دون أن يأخذ في الاعتبار رد الفعل التركي المتوقع أو نفوذ الرئيس أردوغان في واشنطن.
7. لم يأخذ في الحسبان تداعيات ارتفاع أسعار النفط في الولايات المتحدة قبل أشهر قليلة من انتخابات الكونغرس.
8. لم يأخذ في الاعتبار أثر رفع العقوبات وتدفق عشرات المليارات من الدولارات إلى الاقتصاد الإيراني الخاضع لإشراف الحرس الثوري.
9. لم يأخذ في الحسبان احتمال استهداف منشآت الطاقة في دول الخليج، ولم ينجح في توظيف علاقاته مع دول الخليج لدفعها إلى خوض مواجهة مشتركة.
10. فشل في حشد الرأي العام العالمي خلف حرب جديدة بين الديمقراطيات وديكتاتورية أصولية.
11. عيّن فريقًا منخفض المستوى أكثر مما ينبغي للتفاوض مع الحكومة اللبنانية، ما دفع الإدارة الأمريكية إلى سحب الملف اللبناني من يديه أيضًا.
12. أجرى خلال الحرب تغييرات في مناصب حساسة، منها رئيس مجلس الأمن القومي ورئيس الموساد، بينما لم يتم استبدال ديرمر كمستشار. ولا يملك فريقًا مهنيًا قادرًا على إدارة الوضع بصورة احترافية.
13. ما زال يكرر للجميع: "لقد غيّرنا الشرق الأوسط". المشكلة أنه، بسبب الإهمال والغطرسة وغياب الفريق المهني المناسب واعتبارات أخرى أثّرت على قراراته، غيّره إلى الأسوأ."
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك