من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

سألها : هل ستختاريني في الجنة ؟

هشام زكريا
سألها : هل ستختاريني في الجنة ؟




سألها : لو قدر الله ودخلنا الجنة ، هل ستختاريني ؟ ابتسمت في هدوء وقالت : مش لما أدخل الجنة الأول ، وبعدين أنتم اللي بتختاروا وعندكم حور عين وكده ، قال لها مرة ثانيه : بعيدا عن قواعد وقوانين الجنة التي لم نعرفها كاملة ، لأننا كلنا سنكون في رحمه الله ولن يكون هناك تمييز إلا بالعمل، سأكرر السؤال هل ستختاريني ؟ قالت بهدوء وابتسامه ممكن !!

في كل التفسيرات أو معظمها ، ربنا وضع للجنة درجات ، والدرجات فيها تشجيع وتحفيز ، وكل واحد يبحث عما حرم منه في الدنيا ، ويجعله أمامه انتظارا للجنة ، فيها الفواكه والأنهار لمن حرموا منها ـ للفقراء ـ الذين حافظوا على قوانين الله في الأرض ، ستجدون ما حرمتم منه وكل ما تشتهون .

فيها الحور العين ، لأن الله يعلم الرجل ، فهنا الإغراء للحفاظ والتشجيع وعدم الوقوع في المحرمات ، وكان وصف الحور العين الذي يوافق نفس الرجل ونظرته للمرأة .

وفيها أيضا صحبة الأنبياء والرسل والصدقين والشهداء ، لمن عاشوا حياتهم تملأ نفوسهم التقوى والإحسان والعمل بأخلاق الأنبياء والرسل .

وفيها الشهداء الذين كانت أرواحهم لله ، لم يخافوا ولم تهون عليهم هذه الأرواح ، فكانت فداء وعهدا لله .

مراحل كثيرة جدا ، . عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: قال الله عز وجل: "أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، مصداق ذلك في كتاب الله: فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون".

واحتفظ الله سبحانه وتعالى بدرجة عليا من الجنة ( لم نعلم ما فيها ، تعدت مرحلة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ، مرحلة ( لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا (25) إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا ) ، أخدين بالكم من اللغو ، الباطل ، الفاحش من الكلام ، الكلام الذي لا فائدة منه ، لا يسمعون إلا الأمان ( سلام سلام ) .

ـ اختار طريقك إلى الجنة ، فليس هناك تمييز إلا بعملك ، ورحمة ربك ، المهم أن ندرك ، أن تحافظ على نفسك وتفهم مقررات الدنيا وتطبقها، وتخرج منها في سلام ..

#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

9465
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.