تعزيز آفاق التعاون بين المنظمة الوطنية للمجتمع المدني والتحالف من أجل المستقبل مع المدرسة العليا لمهن البناء.
في إطار تعزيز علاقات التعاون والشراكة مع المؤسسات الوطنية الفاعلة في مجالات التكوين والتعليم العالي والبحث العلمي .
وقد شكل هذا اللقاء فرصة للتعريف بالدور الريادي الذي تضطلع به المدرسة العليا لمهن البناء، باعتبارها شركة مساهمة تابعة للبنك الوطني للإسكان، ومؤسسة معتمدة من طرف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تسهر على تكوين وتأهيل الكفاءات الوطنية في مختلف التخصصات المرتبطة بالبناء والأشغال العمومية والتسيير الهندسي والمالي للمشاريع.
وتناولت جلسة العمل عدة محاور ذات اهتمام مشترك، من بينها:
عرض مهام المدرسة العليا لمهن البناء وبرامجها التكوينية والأكاديمية.
مناقشة سبل التعاون بين المنظمة والمدرسة في مجالات التكوين والتأهيل المستمر.
تشجيع الشباب والطلبة وحاملي الشهادات على الاستفادة من فرص التكوين النوعي الذي توفره المؤسسة.
بحث إمكانية تنظيم ملتقيات وندوات وأيام دراسية مشتركة حول قضايا البناء والتنمية العمرانية.

دراسة آليات مرافقة الكفاءات الشابة وربطها بسوق العمل ومتطلبات التنمية الوطنية.
تبادل الخبرات والتجارب في مجالات إدارة المشاريع، الهندسة المدنية، التسيير المالي، والرقمنة.
التأكيد على أهمية البحث العلمي والابتكار في تطوير قطاع البناء والسكن.
وخلال اللقاء، أكد السيد عدي عبد الرؤوف أن المنظمة الوطنية للمجتمع المدني والتحالف من أجل المستقبل تولي أهمية كبيرة لقطاع التعليم العالي والتكوين المتخصص، باعتباره أحد أهم روافد التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مشيدًا بالمجهودات التي يبذلها السيد البروفيسور حمادي يوسف وإطارات المدرسة في سبيل تكوين مورد بشري مؤهل وقادر على رفع تحديات المستقبل.
من جهته، رحب البرفيسور حمادي يوسف بهذه الزيارة، مثمنًا الدور الذي تلعبه المنظمة في تعزيز ثقافة الحوار والتشاور بين مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الوطنية، ومؤكدًا استعداد المدرسة العليا لمهن البناء لفتح آفاق التعاون والشراكة بما يخدم مصلحة الشباب والتنمية الوطنية.
وفي ختام الزيارة، تم الاتفاق على مواصلة التنسيق والتشاور بين الطرفين، والعمل على تجسيد مبادرات مشتركة في مجالات التكوين والبحث العلمي وخدمة المجتمع، بما يعزز مساهمة الكفاءات الجزائرية في مسار البناء والتنمية المستدامة.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك