تبادل الاتهامات بين واشنطن وتل أبيب حول التفاهم مع إيران
ذكر موقع معهد ألما العبري: إن الاتفاق الإطاري بين الولايات المتحدة والجمهورية الإيرانية يُغيّر جوانبَ أوسع بكثير من مجرد الملف النووي.في لبنان، قد يعني هذا:
- وقف إطلاق نار لن يلتزم به حزب الله، مما يمهد الطريق لإعادة تعافيه
- انسحاب الجيش الإسرائيلي من لبنان وعودة حزب الله إلى الحدود مع إسرائيل.
- تقويض المفهوم الأمني الإسرائيلي الذي بُني بعد 7 أكتوبر.
- تعزيز مفهوم "وحدة الساحات" للمحور الشيعي، وإضفاء الشرعية على التدخل الإيراني في لبنان، وإضعاف الحكومة اللبنانية.
في الوقت نفسه، يُتوقع أن تستفيد الجمهورية الإيرانية من تدفق كبير للموارد: استئناف مبيعات النفط، وتخفيف العقوبات، وصندوق إعادة إعمار مستقبلي.
سؤال بلاغي: هل ستذهب هذه الأموال إلى الشعب الإيراني أم إلى الحرس الثوري، أو إلى وكلاء، أو إلى مشروع الصواريخ والطائرات المسيّرة، أو إلى البرنامج النووي؟.
تقدم الولايات المتحدة التزامات ملموسة مقابل التزامات إيرانية غامضة، دون آليات رقابة واضحة.
الرسالة التي تصل إلى المنطقة والعالم أجمع: حتى بعد النزاعات العسكرية والأضرار الجسيمة التي لحقت بقدراتها، لا تزال الجمهورية الإيرانية تشكل تهديدًا، بل وتستفيد من ذلك.وتُوجَّه هذه الرسالة أيضًا إلى جهات فاعلة أخرى في العالم، مثل الصين وروسيا وكوريا الشمالية.
ونقلت شبكة يورونيوز عن جون بولتون:
أعتقد أنها صفقة سيئة للغاية بالنسبة للولايات المتحدة.
ترامب لا يفكر في التداعيات الجيوسياسية للصفقة.
إنه يفكر في شيء واحد. إنه يريد فتح المضيق. إنه يريد نفط الخليج في الأسواق الدولية.
يريد خفض سعر البنزين في محطات الوقود. هذا كل ما يهمه.
لا نعلم ما الذي تتضمنه هذه الصفقة. لو كانت صفقة رائعة، لأُعلن عنها للجميع.
أعتقد أن هذا يخبرك بكل ما تحتاج إلى معرفته.
وهاجم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، منتقدي التفاهم الذي وقعه مع إيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، والذين رأوا فيه أفضلية لصالح إيران.
وكتب ترامب على منصة تروث سوشال إن "هؤلاء الأغبياء الذين يعتقدون أنني لم أكن قاسيا بما فيه الكفاية حيال إيران، في حين تحقق أسواق الأسهم مستويات قياسية، وتنهار أسعار النفط، هم غيارى، أو أشخاص سيئون، أو حمقى".
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك