مَتى تحِنُّ المُتزَوِّجة إلىٰ أبويها؟!
القاهرة : " نقاش "
.•
إذا عاشَر الزّوج امرأته بالمعروف والإحسان، وأدّى حقوقها المتعلِّقَة بالنَّـفقة، والعاطفة، وغير ذلك؛ فإنه يغطي الفراغ العاطفي لزوجته تجاه والديها وأهلها، وربما أنساها إياهم بسبب حنانه، وحسن عشرته، ودلاله؛ كونه قد قام مقامهم، فإن جفاها الزوج، وأساء معاملتها، أو قصر في حقوقها؛ بدأت تشتاق إلى أبيها وأمها بشدة، وتحن إلى إخوتها وبيت أهلها بلوعة!
فإذا وجدت المرأة ينتابها الشوق، والحنين الزائد إلى أبويها وأهلها، فاعلم أنها معذبة في بيت زوجها أو أهله.
واللئيم هو ذاك الذي يهين امرأة أسيرة عنده، وقد قيل: «لا يكرمهن إلا كريم ولا يهينهن إلا لئيم»، ولا يصح مرف وعا، والكريم هو من يكرم زوجته، وفي الحديث الصحيح «خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي».
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك