شلال العواطف
تدفعني إليكِ عواطفي فكلما حاولت الفرار انقضت عليّ وكأنها تُمسِكني من تلابيبي ، تَطرحني أرضاً بحيث لا أستطيع الفِكاك أو المقاومة ، لا أدري ما سر تلك الأشواق ، تلك اللهفة ، ذاك الحب الطاغي على كياني ، الساري في دمي ، تلك الهزة العنيفة التي تُحدثينها فيّ كلما رأيتكِ ، لم أعهد قلبي بهذا الشكل مسبقا ، بهذا اللين ، بهذا الانجراف وراء شلال المشاعر التي يملكها تجاهك .
لا أعلم متى صارت مشاعره متأججةً لهذا الحد الذي يفصلني عن الواقع ، كيف أوقِّف سرعة خفقانه وقت حلولكِ ؟ ، بل ما سر هذا الاندفاع ؟ ، كل تلك التساؤلات تدور بخَلدي وقتما أنظر لملامحكِ البريئة .
أتطلع لعينيكِ الشهية ، محياك الوضَّاء ، أتأمل ثغرك البسَّام الذي يمنح قلبي شعوراً فريداً لم أستشعره من قَبْل ، فإنْ غِبت غابت مسرات الدنيا وإنْ حللت عمَّ الخير وسرَت السعادة في أوصالي وصارت حياتي أجمل وأكثر هدوءاً ونفسي أكثر راحةً واستقراراً ، دُمتِ لي خيرَ ونيس يتعثر المرء كثيراً لحين الوصول إليه والشعور بمأمن برفقته ...
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك