الأدب بين الفصحى والعامية
لماذا نستخدم اللغة الفصحى؟
اولا لأنها لغة القرآن
وثانيا لأنها لغة التفاهم بين الشعوب "العربية"
فباستثناء اللهجة المصرية بسبب الأفلام والاغاني
فإن فهم اللهجات العربية المختلفة يحتاج ترجمة
بل اللهجات المختلفة في البلد الواحد
وثالثا للاتصال بالتراث الفصيح
ورابعا لما فيها من إمكانيات تعبيرية وبلاغية
وخامسا لان اللهجات العامية ليس لها قواعد ثابتة مسجلة
ونحن نتعلم اللغة العربية كما نتعلم اي لغة اجنبية
ولا نتعلم اللهجة العامية بل نستخدمها فعلا عمليا
ويوجد في كل بلد عربي شعر "عامي"
والبعض يسمونه الزجل او النبطي
وهو شعر محلي ويعد من الدرجة الثانية بعد الشعر الفصيح
لكن بعض الشعراء ارتقوا بمعانيه وافكاره حتى اقترب في القيمة من الشعر الفصيح
مثل بيرم النونسي وفؤاد حداد والابنودي وصلاح جايين
لكنه يظل محليا ما عدا الشعر العامي المصري
فهل اللهجة العامية لها بلاغتها وجمالها
لا نستطيع ان ننكر هذا
لكن ليس لحد الا نتعلم اللغة الفصحى فننفصل عن ديننا وتراثنا وهويتنا
وبالنسبة للسرد فإن العامية لم تغزه بنفس قوة الشعر
والمشكلة حاليا في التعليم
فالتعليم الاجنبي يهمل اللغة العربية ويربط الطفل بثقافة اللغات الأجنبية
وقد سمعنا دعوات لاحلال اللهجة العامية محل اللغة العربية
وهذه بالتأكيد دعوات "مغرضة"
والموضوع يحتاج لدراسة متأنية.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك