ماحكم إستعمال الباروكة للمرأة الصلعاء والمرأة التي لها شعر ؟؟
الجواب
«إنْ لَمْ يكُن علَى رَأسِ المَرأةِ شَعرٌ أصْلًا، أو كَانَت قَرعَاءَ؛ فَلا حرجَ مِن استِعمَالِ البَارُوكةِ؛ لِيَستُرَ هذَا العَيبَ؛ لأنَّ إزَالةَ العُيوبِ جَائِزةٌ، ولِهَذا أذِنَ النبيُّ -صَلَّى اللهُ عَليهِ وسلَّمَ- لِمَن قُطِعَت أنفُه فِي إِحدَى الغَزَواتِ أنْ يتَّخِذَ أنفًا مِن ذهَبٍ، فالمسألةُ أوسَعُ مِن ذلكَ، فَتدخُلُ فِيها مَسائِلُ التَّجمِيلِ وَعمليَّاتُهُ، فمَا كانَ لإزَالةِ عَيبٍ فَلا بَأسَ بهِ، مِثل أنْ يكُونَ فِي أنفِهِ اعوِجاجٌ فيُعَدِّلَه، أو إزالَة بُقعةٍ سَودَاءَ مَثلًا، فَهَذا لاَ بَأس بِه، أمَّا إنْ كانَ لِغيرِ إزَالةِ عَيبٍ، كَالوشْمِ والنَّمصِ مَثلًا، فَهَذا هُو المَمنُوعُ».
مَجموع فتَاوَىٰ ورَسائِل الشيخ محمد بن عُثيمِينَ رحمه الله 11/137
بالنسبة للمراة التي لها شعر
«البَارُوكَة مُحرَّمةٌ وهِيٰ داخِلةٌ فِيٰ الوَصلِ، وإِن لَم تكُنْ وَصلًا فهِيٰ تُظهِرُ رأسَ المَرأةِ علَىٰ وَجهٍ أطوَلَ مِن حقِيقتِه، فتُشبِهُ الوَصلَ، وقَد لعنَ النبيُّ -صلَّىٰ اللهُ عَليهِ وَسلَّم- الوَاصِلةَ والمُستَوصِلةَ».
مَجموع فَتاوَىٰ ورَسائِل الشيخ محمد بن عُثيمِينَ رحمه الله (11/137)
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك