الصراع
يبكي الانسان وينوح من أحواله ونسي أنا الذي كرمه هو الله وأعطاه وميزه عن كل شيء ونفخ فيه من روحه ومعا كل ذلك يبقى كما هو مغرور متعال ويغش ويقلع ويدمر
ومعا تطور العلم والتكنولوجيا نسي الإنسان نفسه
ولماذا خلق ؟وانه من روح الله عز وجل وأصبح هم مريب الكبر والغرور ومعا تطور التكنولوجيا أصبحت اضررارها أكثر من فؤدها ولكن لا ينظر إلى ما صنعه بيده لكن ينظر إلى مرضه أو مصاعب الحياة ويقول إنها أبتلاء وهو الذي قام به بنفسه وينسى أن كرمه الله ويؤدي بنفسه إلي الهلاك
ويجلس ليس يشكر بل ينوح وينوح حظه ويبكي كأن الدنيا حظ ليست أرزاق
في تلك الحياة اختبار لنا لن يتركنا الله سؤاء كنا فقراء أو أغنياء في الفقر اختبار لشده وهل يستطيع الصبر على الشدائد مغريات الحياة؟
أحيانا يكون المجتمع والبيئة قارصة عليه ويعامله كأنه آفه فيخرج من شرنقته يغزو البيئه والمجتمع المحيط به كأنها عدوه الأكبر ويسير في طريق ليس له رجعه لو رجعنا إلى أنفسنا نحن السبب في تلك الآفات
أما الغني ما سبب شقاءه جاءت كلمة غني من غني النفس يكبر ويغزو العالم بغروره وإمكانياته أن الغني إختبار صعب هل يشكر ام يغزو العالم بغروره وأصبح يضغو على إنسان لا يستطيع القيام أصبح الغني مرض وحلم للفقير حين يشاهد تلك الإله التي يمسكها على أذنه ليل ونهار ويشاهد المناظر الخداعه ويكبر عالم الشهوه أمامه كأنه جنت الخلد ونسي أنها زائله
هل ما صنعناه بأنفسنا هو سبب تدميرنا؟ الأن ليس منا من يضله لأنه يعلم كل شيء عن الضلال ونسي نفسه وأنه راجع إلى الله للحساب حتي العلم أصبح ليس لنشر الخير بتحصيله
منا من يريد تحصيله لينجح ويقاوم الحياة كأنها أمواج من الممكن تغرقنا في أي وقت ومنهم من يستخدمه الأن لنشر الفساد أصبح الإنسان هو مصدر الفساد أصبح دماء في كل مكان يستخدمون علمهم لترويج
ويخفي الإنسان الحقيقة ليتواري تحت أساليب الخداع صراع الحياة ليس أمامنا سوى الرجوع الى الله ليخلصنا من عالم الضياع مهما كثرت الذنوب فأنه غفور رحيم
*فويل لنفس بكت* واستعانة بغير الله* وآه لنفسي تنوح *ولا تستعين إلا بالله *
*دنيا كنيران همها مريب *
*والحبيب فيها غريب*
*وما يدوم الا رضاء الله *
*في الدنيا نحن هفوات*
* فهل للهفوه بقاء*
*في يوم فيه خمسين ألف سنة *
*فهل نعيش نحن تلك السنوات؟*
* وأهلا برياض الصالحين و مرحباً*
* وآه من كابوس نفس ضعيف مرهقة*

التعليقات
أضف تعليقك