اعتقال عشرات المسؤولين الكبار في العراق بينهم نواب.. وقائمة تضم أكثر من 120 متهماً بعد اعترافات نائب وزير النفط
تواصل السلطات العراقية تنفيذ واحدة من أكبر حملات مكافحة الفساد في البلاد، بعد أن قادت اعترافات نائب وزير النفط السابق لشؤون التصفية عدنان الجميلي إلى إصدار مذكرات قبض بحق عشرات المسؤولين والنواب، وسط تأكيدات بأن التحقيقات لا تزال في بدايتها.
وأسفرت المرحلة الأولى من الحملة عن اعتقال 47 متهماً، بينهم 13 نائباً رُفعت عنهم الحصانة البرلمانية، إضافة إلى مسؤولين كبار، أبرزهم وكيل وزارة النفط لشؤون التوزيع علي معارج، فيما نشرت وكالة الأنباء العراقية أسماء عدد من الموقوفين، من بينهم مثنى السامرائي، وعالية نصيف، ومحمد الكربولي، وزياد الجنابي، وبهاء النوري، وحسن الخفاجي، وعبد الرحمن اللويزي، ومحمد جميل المياحي، وبشرى القيسي، ومحمد الصيهود، وآخرون.
وكشفت مصادر برلمانية عراقية أن التحقيقات تستند إلى قائمة تضم أكثر من 120 شخصية سياسية وبرلمانية ومسؤولاً رفيعاً وردت أسماؤهم في اعترافات الجميلي، مشيرة إلى أن عدداً من المطلوبين تمكنوا من الفرار، فيما تتواصل عمليات المداهمة في بغداد وعدة محافظات، تمهيداً لتنفيذ مزيد من أوامر القبض خلال الأيام المقبلة.
وأكدت هيئة النزاهة الاتحادية أن الحملة تُنفذ بموجب أوامر قضائية، وبالتنسيق مع السلطات القضائية والتنفيذية والتشريعية، في إطار خطة حكومية تستهدف ملاحقة المتورطين في قضايا الفساد وحماية المال العام.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك