روح الحياة
كيف يمكن لكلمة أنْ تُنقِذ قلوب المتعبين ؟ ، كيف يمكن لتربيتة يد أنْ تغيِّر مسار حياة شخص ، تقلبها رأساً على عقب ، تبدِّل أيامه لحال يسير ؟ ، كيف يمكن أنْ يتملَّكك اليأس في ظل تلك الفرص التي تُسنَح لك كل يوم ، تلك الصباحات المشرقة التي تتفتَّح لك وكأنها نبتةٌ تُولد أمام عينيك بحرصك الزائد عليها وتُدخِل لك الضياء من خلال شرفتك ومن المفترض أنْ تمنحك أملاً يبعث فيك روح السعي والدأب في العمل ؟
كيف يمكن لشخص مثلك أنْ يفقد الرغبة في الحياة رُغم كل ما تملِكه يداه من نِعم وموجودات ؟ ، كيف يمكن أنْ تتوقف عن الركض في كل ربوع الأرض أملاً في إيجاد تلك الفرصة التي تختبئ بين هنا وهناك ؟ ، فلتُخبرني كيف يضع الله فيكَ كل تلك المزايا فتُنكرها وتتغاضى عنها وتمتنع عن استغلالها بأفضل صورة ممكنة بل وتوظيفها فيما يُعيد النفع عليك وعلى المجتمع برُمته ، استفق فالعالم ما زال بحاجة لشخص مثلك يملِك من العزم والإصرار أطناناً ولكن حماسه قد يخبو وينطفئ في بعض الأحيان ويكون بحاجة لدفعة وبعض كلمات الدَعم .
لا تقنط يا صغيري واكمل طريقك بنفس النمط الذي بدأت به ، سِرْ على نفس الوتيرة ، بنفس السرعة ، ولا تدَع شيئاً يُثبِطك أو يُحبِطك مهما بدت الظروف مخالفة لما تتوقع ، فما الحياة سوى منعطفات عليك تجاوزها كي تصل لنهاية الطريق وأنت ما زِلت متحلِّياً برونقك ووهجك الذي يُميِّزك عمَّن سواك …
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك