4 يوليو .. يوم مصري ثقافي في مونتريال
رحلة ثقافية إلى قلب الحضارة المصرية
يعد يوم 4 يوليو/ تموز القادم يوم مصري استثنائي في مونتريال حيث تستعد مدينة مونتريال لاستقبال فعالية ثقافية فريدة من نوعها تحت عنوان "اليوم المصري"، والتي تنظمها جمعية الخدمات العامة لإدماج المهاجرين SPDI يوم 4 يوليو/تموز 2026، في حدث يَعِد الزوار برحلة غامرة إلى عمق الحضارة المصرية، من خلال تجربة تفاعلية شاملة تجمع بين الثقافة والفن والموسيقى والمذاق المصري الأصيل.

ويهدف هذا اليوم إلى إحياء التراث المصري وتعريف الجمهور الكندي والعربي وغيرهم من محبي الثقافة العالمية بجماليات الحضارة المصرية القديمة والحديثة، عبر برنامج متكامل مخصص لجميع أفراد العائلة.
يبدأ البرنامج من الساعة الثانية عشر ظهرا، بكلمات افتتاح رسمية، ثم يبدأ البرنامج بحفل غنائي للمطرب المتميز ماجد ظريف والذي يحضر خصيصا من تورنتو لإحياء هذا اليوم المصري الذي يقام بمناسبة شهر التراث المصري بكندا.
يعقب حفل ماجد ظريف، عروض متنوعة وأفلام تسجيلية، وعرض عن السياحة في مصر تقدمها نيفين نسيم، كما تقدم أستاذة التاريخ جولي ميسينا، المتخصصة في التاريخ المصري القديم، محاضرة عن تأثير الحضارة المصرية القديمة على العالم مع التركيز على الحضارة الغربية.
ثم يلتقي الجمهور مع فقرة غنائية موسيقية مع الطرب الأصيل يقدمها المطرب وسام قمر، بمصاحبة المايسترو مجدي عبد الله، ومشيد خلف عازف العود، وغسان زين عازف الأورج، وفادي مشرفي عازف الكاتم.
يصاحب الفعاليات متحف مصغر للحضارة المصرية يضم مستنسخات لقطع أثرية تأخذ الزوار في رحلة عبر آلاف السنين من التاريخ المصري العريق، معبرة عن الحضارة المصرية القديمة.


ولأول مرة معرض للوحات البردي المستوحاة من رموز وجماليات الحضارة المصرية القديمة.
بالإضافة إلى عرض أزياء مصرية تمثل مراحل زمنية مختلفة لمصر ومنها الزي الفرعوني والفلاحي والصعيدي والإسكندراني والسيناوي، مع إتاحة الفرصة للزوار لتجربة هذه الأزياء والتقاط صور تذكارية لتكون ذكرى لا تنسى.
ويصاحب اليوم بازار مصري يضم منتجات متنوعة تشمل الملابس والإكسسوارات والحرف اليدوية التي تعكس روح الثقافة المصرية.، والأكلات المصرية الشهيرة التي تعكس نكهات البيت المصري الأصيل.
تجربة ثقافية متكاملة

ويأتي هذا الحدث ليمنح الزوار تجربة ثقافية متكاملة، تمزج بين المعرفة والترفيه، حيث يمكن للزوار من مختلف الخلفيات سواء كانوا من الجالية المصرية، أو من الجاليات العربية، أو من محبي الثقافات العالمية الانغماس في أجواء مصرية أصيلة ليوم كامل.

إن "اليوم المصري" ليس مجرد فعالية ثقافية، بل هو مساحة للتواصل الحضاري وتعزيز التبادل الثقافي بين الشعوب، وإبراز عمق الحضارة المصرية التي تمتد جذورها عبر آلاف السنين.

التعليقات
أضف تعليقك