مدربة اليوغا الشهيرة "فرح القدسي" تفجر مفاجأة وتعلن اعتزالها: "اليوغا ليست رياضة بل ديانة وثنية"
في تحول مفاجئ أثار موجة من الجدل والدهشة في أوساط المهتمين بالصحة والرياضة البدنية، أعلنت مدربة اليوغا الشهيرة، فرح القدسي، اعتزالها التام للمجال بعد مسيرة دامت لأكثر من 15 عامًا. ولم يقتصر إعلان القدسي — وهي صاحبة مدرسة "نامستاي زون لتدريب اليوغا" والتي قامت بتدريب أكثر من 150 مدربة — على خطوة الاعتزال الفردي، بل خرجت باعترافات مدوية وصفتها بأنها "واجب" تمليه عليها الأمانة، رغم أنها قد لا تصب في مصلحتها الشخصية.
"ليست رياضة".. جلسات معيبة وإصابات جسدية
وفي تصريحات صادمة، نفت القدسي بصورة قاطعة الصورة النمطية الشائعة عن اليوغا كنشاط بدني لتعزيز المرونة والسلام النفسي، مؤكدة أن "اليوغا ليست رياضة".
وأوضحت المدربة المعتزلة أن جلسات اليوغا تنطوي على عيوب صحية كبيرة وتتسبب في مشاكل بدنية ملموسة، مشيرة إلى أن معظم الذين يترددون على حصص اليوغا يخرجون منها بإصابات جسدية؛ وذلك لأنها في الأصل لم تُصمم لتكون ممارسة رياضية، بل هي "طقوس دينية".
الجذور الخفية: ديانة وثنية وقرابين لـ "الحكماء القدامى"
وفجرت القدسي المفاجأة الأكبر بالحديث عن الخلفية الفلسفية والدينية لهذه الممارسة، مستندة إلى خبرتها الطويلة ودراستها لليوجا في الهند على يد كبار الأساتذة المختصين — حيث تعلمت أنواعًا متعددة مثل Hatha Yoga و Vinyasa Yoga و Kundalini Yoga وغيرها. وقالت القدسي بشكل مباشر: "اليوغا هي ديانة... نعم هي ديانة وثنية قديمة".
وشرحت المدربة المعتزلة دلالات حركات اليوغا الشائعة، موضحة أن معظم أسماء وضعيات اليوغا (التي تُعرف بـ Asanas) تحمل في طياتها معاني الاسترضاء وتقديم القرابين لما يُسمى بـ "الحكماء القدامى" (Sages). ووفقًا لرحلة بحثها وتدريبها في الهند، أشارت القدسي إلى أن لفظ "الحكماء القدامى" ما هو إلا مسمى آخر للشياطين الذين يتقرب إليهم الإنس بأنواع مختلفة من القرابين أثناء الخلوة، والذين يتشكلون في تسميات متعددة مثل "الملائكة الساقطون" أو "الوعي الكلي" أو "الكائنات النورانية".
وضعية "ماريتشي" تحت المجهر: خضوع تام
وضربت القدسي مثالاً ملموسًا بوضعية شهيرة في اليوغا تُعرف باسم "Pose Dedicated to the Sage Marichi" (وضعية مخصصة للحكيم ماريتشي). وكشفت المدربة أنها صُدمت بعد البحث والتدقيق، حيث تبين لها أن "ماريتشي" هو أحد الشياطين الذين يُعبدون في الهند من دون رب العالمين.
وأضافت أن طريقة تطبيق هذه الوضعية وتجسيدها بالجسد تفيد بالاسترضاء الشديد لهذا الشيطان، وتكاد تطابق حالة "الخضوع التام" والعبادة، محذرة الجمهور بضرورة البحث عن خلفية هذه الممارسات وأشكالها قبل الانخراط فيها.
تفتح هذه الاعترافات غير المسبوقة من قامة بارزة في مجال اليوغا بابًا واسعًا للنقاش في الشارع العربي والمنصات الرياضية حول حقيقة الممارسات الشرقية الشائعة والحد الفاصل بين الرياضة والطقوس الدينية.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك