الحظ يبتسم للبرتغال وتفوز على منتخب كرواتيا العنيد والعتيد 2 / 1 وتصعد إلى دور 16
مبارة تليق بكبار اللعبة، حيث امتزجت الشجاعة بالحلم حتى الدقيقة الأخيرة من المباراة
كرواتيا تسجل أولًا مع بداية الشوط الثاني.
البرتغال تتحصل على ركلة جزاء ويسجلها كريستيانو.
وعندما خرج كريستيانو رونالدو في الدقيقة 81، لم يغادر المعركة… بقي واقفًا على خط التماس كأنه المدرب، يوجّه، يحفّز، ويقاتل بروحه قبل صوته. فالأساطير لا تنتهي عند صافرة التبديل.
بعدها كرواتيا تفرض سيطرتها بالكامل، تضغط بشكل جنوني وتهدر عدة أهداف محققة، بينما يتألق كوستا في التصديات.

وعكس مجريات المباراة تمامًا، البديل جونسالو راموس يخطف هدف الفوز في الدقائق الأخيرة.
ثم في الوقت بدل بدل الضائع تسجل كرواتيا هدف التعادل… لكن الحكم يلغيه بسبب حالة تسلل مثيرة للجدل.
ليلةٌ لا تُشبه سواها… ليلةٌ انتصر فيها التاريخ، وبكى فيها التاريخ أيضًا.
وفي الجهة الأخرى… انطفأت قطعة كرواتيا الذهبية. لوكا مودريتش الأسطورة الذي بلغ الأربعين من عمره، أسدل الستار على رحلته المونديالية بعد مسيرة ستبقى من أنقى وأجمل ما أنجبته كرة القدم. خرج مودريتش مرفوع الرأس، كما يليق بالعظماء، بينما واصل رونالدو مطاردة الحلم الأخير.
أسطورةٌ ودّعت كأس العالم… وأسطورةٌ ما زالت تركض خلف الكأس الوحيدة التي تنقص خزائن مجدها.
والآن… الموعد مع إسبانيا في كلاسيكو أيبيري سيهز العالم. تسعون دقيقة، أو أكثر، قد ترسم الفصل الأخير في أعظم حكاية عرفتها كرة القدم.
وداعًا يا لوكا… واستمر يا كريستيانو، فالتاريخ لا يزال ينتظر خاتمته.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك