منتخب مصر..لا الفراعنة
لقد حضرت مباراة مصر وأستراليا كلها أمس وقاومت عادتي في النوم باكراً، أنا المسنّ، وتفاعلت إيجاباً أو سلباً مع مجرياتها مع أن الانفعال الشديد مضر بأمثالي؛ وفرحت جداً لفوز المنتخب المصري، لكنني أشعر بالخيبة حين يوصف هذا المنتخب بمنتخب الفراعنة، وهو منتخب جمهورية مصر العربية لا الفرعونية. لقد أفهم أن يصدر هذا الوصف عن الدول الاستعمارية التي تحارب العروبة وتعمل على تقسيم العرب إلى فراعنة وفنيقيين وأمازيغ وأكراد وما أشبه، أما أن يصدر عن العرب أنفسهم!
نعم قد فرحت لكنني لا أسيغ المبالغة في الفرح بحيث نتكلف نظم الشعر وتأليف الأغاني احتفاء بالفوز الذي نرجو أن يتكرر؛ فليس العرب في حالة تسوغ لهم ذلك، والدماء لا تزال تصبغ يومياً أرض فلسطين ولبنان وسورية، ولا يزال الصهاينة يتوسعون في احتلال بلادنا ويعربدون فوق الأشلاء والبيوت المهدمة التي أين منها الزلازل. فلنفرح للفوز هوناً ما، حتى لا نحزن للخسارة، إذا دهمتنا يوماً، هوناً ما.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك