من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

​بالبطيخ .. لاعبة التنس التركية "زينب سونمز" تتحدى قيود "ويمبلدون" وتنتصر لفلسطين

القاهرة : خالد شحاتة
​بالبطيخ .. لاعبة التنس التركية


​شهدت ملاعب بطولة "ويمبلدون" العريقة للتنس لفتة تضامنية بارزة جذبت أنظار المتابعين وعشاق الرياضة حول العالم، بعد أن نجحت لاعبة التنس التركية زينب سونمز في إيصال رسالة دعم صامتة ومؤثرة للقضية الفلسطينية، متجاوزةً القيود الصارمة التي تفرضها إدارة البطولة على الشعارات السياسية.

​و دخلت النجمة التركية أرض الملعب وهي تضع قطعة مخصصة لامتصاص الاهتزازات على مضربها تحمل رمز "البطيخ"، وهو الرمز التاريخي والشعبي البديل للتعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني.

​الالتفاف على ازدواجية المعايير

​جاء هذا التصرف الذكي من "سونمز" عقب منعها من قِبل المنظمين من ارتداء أي شارة رسمية تدعم القضية الفلسطينية داخل أسوار البطولة. وفي تصريح قوي يعكس حجم التحدي وازدواجية المعايير في الملاعب الدولية، قالت اللاعبة التركية:

​"أبلغني منظمو البطولة أنهم سيسمحون برفع العلم الأوكراني، لكنهم رفضوا السماح بأي رمز داعم لفلسطين، فاخترت رمز البطيخ بديلاً".

​دلالة رمز البطيخ

​يُذكر أن رمز "شريحة البطيخ" يُستخدم على نطاق واسع عالمياً كأداة للمقاومة السلمية والتعبير عن الهوية والتضامن، نظراً لأن ألوان البطيخ (الأحمر، الأخضر، الأبيض، والأسود) تطابق تماماً ألوان العلم الفلسطيني، مما يجعله وسيلة مثالية لتخطي الرقابة والقيود المفروضة في بعض المحافل الدولية التي تحظر رفع الأعلام أو الشعارات المباشرة.

​وقد لاقت خطوة زينب سونمز تفاعلاً واسعاً وإشادات كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها المتابعون نموذجاً حياً لـ "دبلوماسية الرياضة" وشجاعة في التعبير عن المواقف الإنسانية، موجهين لها عبارات الشكر والتقدير لموقفها الثابت في مساندة الشعب الفلسطيني.

​#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

9884
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.