هيومن رايتس ووتش: حملة تجنيد قسري واسعة النطاق تثير الرعب في إقليم تيغراي
اتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الدولية السلطات في إقليم تيغراي الإثيوبي بشن حملة تجنيد قسري واسعة النطاق استهدفت المدنيين والمقاتلين السابقين، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات مستمرة منذ شهر أبريل الماضي وتسببت في إشاعة حالة من القلق والذعر بين السكان.
ووفقاً للتقرير الصادر عن المنظمة الحقوقية، فإن الحملة طالت فئات واسعة من المجتمع، بما في ذلك فتيان قاصرون لا تتجاوز أعمار بعضهم 16 عاماً، مما يشكل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية التي تحظر تجنيد الأطفال والمدنيين قسراً.
مناخ من الخوف واختطاف من الشوارع
وأوضح التقرير أن الممارسات التي تنتهجها السلطات المحلية في الإقليم خلقت "مناخاً من الخوف" الدائم بين المواطنين. وتعتمد الحملة على آليات خشنة تشمل:
المداهمات والاعتقالات العشوائية: احتجاز واختطاف الرجال والفتية مباشرة من الشوارع والمنازل.
استهداف أماكن العمل: ملاحقة المواطنين في مقار عملهم، بما في ذلك مناطق تعدين الذهب التقليدي التي تشهد تجمعات شبابية كبيرة.
النقل الفوري للمصائر المجهولة: سوق المقبوض عليهم مباشرة إلى معسكرات تدريب عسكرية مغلقة دون منحهم الحق في التواصل مع عائلاتهم أو تسوية أوضاعهم القانونية.
أبعاد الأزمة الإنسانية
تأتي هذه التقارير لتسلط الضوء مجدداً على الأوضاع الإنسانية والأمنية المعقدة في إقليم تيغراي، وتطرح تساؤلات ملحة حول مدى التزام السلطات المحلية باتفاقات السلام والعهود الدولية الخاصة بحماية المدنيين من مغبة الانخراط القسري في النزاعات المسلحة.
(تظهر الصورة المرفقة خريطة توضيحية لموقع إقليم تيغراي في إثيوبيا، إلى جانب مقاتلين يحملون السلاح، تلخص المشهد المتأزم والاتهامات الموجهة للسلطات بالتجنيد القسري للمدنيين).
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك